سياسة | صحافة وإعلام

مدير ديوان ميراوي يمنع الصحافة من التواصل مع وزارة التعليم العالي

كشفت مصادر جيدة الاطلاع، عن أسباب رفض وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، التواصل مع الصحافة خلال الفترة الأخيرة، على خلاف ما كان عليه الأمر في بداية الولاية الحكومية الحالية، تعود، وفق مصادر “مدار21″، إلى مدير ديوان استقدمه الوزير ميراوي من وزارة المالية، حيث يحول هذا الأخير دون أي لقاء لوسائل الإعلام مع وزير التعليم العالي.

وأضافت مصادر الجريدة، أن مدير الديوان الذي لم يحصل بعد على قرار تعيينه والذي كان موظفا بوزارة المالية على عهد الوزير السابق محمد بنشعبون، يمارس “استبدادا وسلطوية” على كافة موطفي ومستشاري ديوان الوزير ميراوي، حيث يمنعهم حتى من لقاء الوزير ويرفض أي مقترحات يوجهها الموظفون إلى الوزير فيما يتعلق بالقضايا الشائكة التي تواجه الوزارة وعلى رأسها ملف طلبة أوكرانيا.

مصادر الجريدة، أكدت أن مدير ميراوي منع أيضا موظفي الديوان من التواصل مع مصالح الوزارة للاستفسار حول أي معلومة، وجعله المخاطب الوحيد في أي صغيرة أو كبيرة داخل الوزارة، مشيرة في السياق ذاته، إلى أن ديوان الوزير توصل بعدة طلبات لإجراء حوار صحفي مع منابر إعلامية وطنية ودولية، غير أن مدير الديوان الذي يتعامل وفق المصادر بـ”جفاء” رفض إطلاع الوزير على هذه الطلبات.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن مدير ديوان الوزير ميراوي، يتعامل بنوع من “المحاباة” مع أحد أبناء قيادي بارز وبرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، الذي يستغل مستشارا بديوان الوزير، رغم أن هذا الأخير يتغيب كثيرا ولا يحضر إلا نادرا إلى مقر الوزارة.

وفي سياق متصل، سجلت المصادر نفسها، أن مدير الديوان، الذي لا يتوفر على قرار تعيينه على غرار باقي موظفي ومستشاري الديوان، سبق له أن تلفظ بعبارات نابية ضد مستشارة الوزير في الشؤون البرلمانية المنتمية إلى حزب البام، مما دفع الأخيرة إلى توجيه شكوى إلى وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي من أجل أن يفاتح الوزير ميراوي في الموضوع.

يشار إلى أنه رغم الملفات الساخنة المطروحة على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعلى رأسها ملف طلبة أوكرانيا وأزمة الأساتذة الباحثين، إلا أن الوزير ميراوي قرر ضرب جدار الصمت على الملفات الشائكة التي توجهها الوزارة، حيث يرفض ميراوي ملاقاة وسائل الإعلام والرد على اتصالات الصحفيين بشأن مستجدات القضايا الجامعية التي تشغل بال الرأي العام.

هذا، ومن المرتقب أن يواجه عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، دخولا جامعيا ساخنا نظرا للملفات المطروحة على طاولة وزارته، ومنها ملف الأساتذة الباحثين، خاصة أن النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، قد أعلنت المقاطعة الشاملة للدخول الجامعي المقبل، وذلك في حالة عدم إقرار الحكومة “نظام أساسي منصف ومحفز يستوعب ويضمن الحفاظ على مكتسبات جميع فئات الأساتذة الباحثين، ويحقق زيادة وازنة في أجورهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.