عاجل//من الداعمين لسياسة قيس سعيد.. سفير تونس وأسرته يغادرون الأراضي المغربية

علمت جريدة “مدار21” ان سفير تونس بالرباط محمد بن عياد واسرته غادروا الأراضي المغربية صباح اليوم السبت عبر مطار محمد الخامس الدولي.
مغادرة بن عياد والذي يعد واحدا من الداعمين لقرارات الرئيس التونسي الحالي قيس سعيد، تأتي بعد ساعات من بيان وزارة خارجية بلاده، والذي حاولت من خلاله تبرير استقبال الرئاسة التونسية للانفصالي غالي.
وقالت الخارجية التونسية إنها قررت استدعاء سفيرها في الرباط ردا على خطوة المغرب باستدعاء سفير المملكة في تونس، من أجل التشاور،
واعتبرت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، في بيان لها الجمعة، أن “الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل خطير غير مسبوق؛ يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.
وبعد ساعات، جاء الرد التونسي، حيث أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بلاغا عبرت فيه عن استغرابها مما وصفته بـ”التحامل غير المقبول عليها”.
وقال البلاغ إن “تونس حافظت على حيادها التام” في قضية الصحراء المغربية، التزاما بالشرعية الدولية، وهو “موقف ثابت لن يتغير إلى أن تجد الأطراف المعنية حلاّ سلميا يرتضيه الجميع”.
وأشار إلى أن تونس“تَلتزم بقرارات الأمم المتحدة وبقرارات الاتحاد الإفريقي”، مبررة استقبال بالقول إن “الاتحاد الإفريقي قرر في مرحلة أولى، بصفته مشاركا رئيسيا في تنظيم ندوة طوكيو الدولية، بتعميم مذكّرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي للمشاركة في فعاليات قمة تيكاد-8 بتونس”.
وأضافت الخارجية التونسية: “كما وجه رئيس المفوضية الإفريقية، في مرحلة ثانية دعوة فردية مباشرة لما وصفتها بـ”الجمهورية” لحضور القمة”.
وذكر البلاغ أن “الدعوتان جاءت تنفيذا لقرارات المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي في اجتماعه المنعقد بلوساكا زامبيا، يومي 14 و15 يوليوز 2022، بحضور الوفد المغربي.
واعتبرت تونس، وحسب المصدر ذاته أنه “لا وجود لأي تبرير منطقي للبيان المغربي، لا سيما وأنّ تونس احترمت جميع الإجراءات الترتيبية المتعلقة باحتضان القمة وفقا للمرجعيات القانونية الإفريقية ذات الصلة بتنظيم القمم والمؤتمرات واجتماعات الشراكات”.
ورفضت تونس ما تضمنه بيان وزارة الشؤون الخارجية المغربية من عبارات قالت إنها ” تتهمها باتخاذ موقف عدواني تجاه المغرب ويضر بالمصالح المغربية”.





