منتدى الصحافيين الشباب يطالب الجزائر برفع الحصار الاعلامي على مخيمات تندوف

استنكر المجلس الإداري للمنتدى المغربي للصحافيين الشباب، الحصار الإعلامي المضروب على الأوضاع الحقوقية المتدهورة في مخيمات تندوف، مُطالبا السلطات الجزائرية برفع حالة الحصار بشكل شفاف في وجه الصحافيين ووسائل الإعلام المهنية.
وسجّل المنتدى، تراجعا في حرية الإعلام بعدد من الدول المغاربية، سواء لعدم وجود بيئة آمنة لممارسة العمل الصحافي أو لاستمرار بعض الأنظمة السياسية السلطوية في التضييق على عمل الصحافيين عبر محاكمتهم بالقوانين الجنائية بدل قوانين الصحافة، في قضايا تتعلق بممارستهم لحقهم في التعبير وممارستهم للمهنة، معربا عن امتعاضه من الحصار الإعلامي المضروب على الأوضاع الحقوقية المتدهورة في مخيمات تندوف، وعدم فتحها سواء أمام الآليات الدولية لحماية اللاجئين، أو في وجه وسائل الإعلام المهنية غير الموالية لأطروحات ميليشيات الانفصاليين.
وحذّر المنتدى، من خطورة الاستقطاب الإعلامي السائد عالميا على حرية الرأي والتعبير بسبب تنامي التوترات على المستوى الدولي، ما يؤدي إلى إنتاج بيئة خصبة لانتشار الأخبار الزائفة، التي تقوض أسس التعايش والنقاش العمومي المبني على الاحترام وتذكي التوترات والنعرات، وتهدد حق المواطنين في كل بلدان العالم في الحصول على المعلومات.
من جهة أخرى، أعرب ندّد المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، بـ”استمرار السلطات الإسرائيلية في ممارساتها المنتهكة لحرية الرأي والتعبير، والمهددة لسلامة الصحافيين الفلسطينيين، في سياق انتشار خطابات الكراهية عبر الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، التي تقوض فرص السلام في المنطقة وتعرقل الحوار الإنساني بين كل الأطراف”.
ودعا السلطات الإسرائيلية، إلى إيقاف مسلسل الاعتداءات على الصحافيين الفلسطينيين وانتهاك حقوقهم، والتعاون من أجل فتح تحقيقات شاملة ومستقلة في عدد من حوادث الاستهداف، آخرها جريمة اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة، من خلال التعاون التام لكشف الحقيقة الكاملة بشأن ما جرى عبر تحقيق مستقل ونزيه وفعّال، ومحاكمة المتورطين على جميع المستويات، ثم العمل على توفير بيئة آمنة للصحافيين الفلسطينيين تحول دون تكرار الهجمات ضدهم مستقبلا.
وأكد المنتدى، على ضرورة تنسيق المجهودات بين التنظيمات الإعلامية والجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان في المنطقة المغاربية، من أجل الحد من التراجعات في مجال حرية الرأي والتعبير ببعض الدول، ومطالبة الحكومات بالكف عن متابعة الصحافيين في قضايا النشر بموجب قوانين جنائية.
وأوصى المنتدى، بضرورة احتكام المنابر الإعلامية المغاربية للمهنية وأخلاقيات الصحافة في نقل المعلومات، والابتعاد عن كل ما يمكن أن يساهم في توسيع الهوة بين الشعوب.





