“الأحرار” ينبّه بنسعيد لنقص الولوجيات وشروط نقل ذوي الاحتياجات بفضاءات التخييم

نبّه التجمع الوطني للأحرار، إلى النقص “الكبير” في عدد الولوجيات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في فضاءات التخييم مع غياب شروط النقل المخصصة لهذه الفئة، مطالبا وزير الشباب والثقافة والتواصل، بالكشف عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لتسهيل استفادة هذه الفئة من البرنامج الوطني للتخييم.
وأبرز التجمع الوطني للأحرار، ضمن سؤال كتابي وجّهه عضو لجنة القطاعات الانتاجية بمجلس النواب، محمد الحيدواي، للوزير بنسعيد، أنه هناك نقص كبير في عدد الولوجيات المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في فضاءات التخييم مع غياب شروط النقل المخصص لهذه الفئة وحيث أنه لا جدال حول حق هؤلاء الأطفال من الاستفادة من البرنامج الوطني للتخييم بل إن الحاجة إليه أكثر إلحاحا بالنسبة لهذه الفئة وحتى تكون المخيمات فضاء لاندماجهم الاجتماعي وتفجير طاقاتهم ومواهبهم.
وتساءل الحيداوي، عن “التدابير التي ستتخذها الوزارة من أجل ضمان استفادة واسعة لهذه الفئة من البرنامج الوطني للتخييم، وتخصيص فضاءات تخييمية للأشخاص في وضعية صعبة، وإنشاء الولوجيات في جميع المرافق التابعة للوزارة أو فضاءات التنشيط والتخييم، ومراعاة كل ذلك في برامج تكوين أطر المخيمات”.
وينطلق البرنامج الوطني للتخييم هذه السنة في الـ15 يوليوز المقبل، بمشاركة 250 ألف مستفيد.
وبعد سنتين من التوقف بسبب جائحة كورونا، سيمكن العرض الوطني للتخييم لسنة 2022، 250 ألف طفل وطفلة من الاستفادة من المخيمات الصيفية التي تشرف عليها وزارة الشباب والثقافة والتواصل بتعاون مع جمعيات المجتمع المدني الناشطة في مجال التخييم.
ويبلغ عدد المخيمات التابعة للقطاع والتي سيتم استعمالها هذه السنة 45 مركزا بحمولة 90 ألف مقعد.





