بوسعيد: الحكومة متماسكة وهذا وقت “التضامن” وليس التشويش وهدر الوقت

دافع محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، عن العمل الذي تقوم به الحكومة الحالية التي يرأسها عزيز أخنوش، والتي تتصادف مع ظرفية متأزمة يعيشها العالم أثرت على الاقتصاد الدولي وأدت إلى ارتفاع الأسعار وتقتضي “تضافر الجهورد والتآزر وليس التشويش”.
وأكد بوسعيد، في تصريح لـ”مدار21″ على هامش المؤتمر الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء الكبرى المنزم يوم أمس السبت، أن الحكومة التي يقودها التجمع الوطني للأحرار، ستواصل العمل من أجل تنزيل كل الإصلاحات التي ينتظرها المغاربة والتي تضمنها البرنامج الحكومي من إصلاح للصحة والتعليم والخدمات العمومية، مشدّدا على أن “هذا وقت للتآزر والتضامن وليس وقتا للتشويش وهدر الزمن” على حد تعبير المنسق الجهوي لـ”الحمامة”.
وثمّن المسؤول الحكومي السابق الإجراءات التي بادرت إليها الحكومة في ظل الظرفية الصعبة الدولية التي انعكست سلبا على المعيش اليومي للمغاربة، مشددا على أن “الحكومة والأغلبية متماسكة بفضل العمل الدؤوب الذي تقوم به والإبداع في إيجاد الحلول للتخفيف من الأزمة الدولية التي يعرفها العالم وليس فقط المغرب”.
ولفت القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى أن “الحمامة” تعقد مؤتمرها الجهوي بالدار البيضاء على غرار باقي جهات المملكة، باعتباره استمرارا ومواصلة للعمل الميداني للحزب من أجل إعادة هياكله وتجديد تنظيماته، بحيث سينبثق عن المؤتمر تصويت على المكتب الجهوي الذي يسيره الحزب بهذه الجهة”.
وأبرز بوسعيد، أن هذه مناسبة للوقوف على النتائج الطيبة التي حصل عليها الحزب خلال المحطات الانتخابية الأخيرة والتأكيد أن هذه النتائج بقدر ما هي فخر بقدر ما هي استشعار لروح المسؤولية والثقة التي وضعها المواطنون في هذا الحزب الذي يرى فيه المغاربة أملهم رغم أن الظرفية صعبة.
وأعرب المتحدث عن أمله في تضافر جهود كل القوى من أجل تجاوز هذا التذبذب في هذه الظرفية الدولية، موردا أنه “هناك أيضا تأكيد على تنزيل التزامات وتعهدات الحزب”.
وأضاف المتحدث “العمل الذي ينتظره المواطنون ليس فقط من الحكومة، ذلك أنها تقوم بما يجب ولكن أيضا بالنسبة للمنتخبين في المجالس المحلية والجماعات.. وهذه كلها أسباب تؤكد أنه سنخرج من المؤتمر أقوى وبعزيمة أكبر من أجل مواصلة العمل”.





