صحة

35 بالمائة فقط من الأطفال المغاربة يستفيدون من الرضاعة الطبيعية

قالت وزارة الصحة المغربية إن الرضاعة الطبيعية المبكرة خلال الساعة الأولى بعد الولادة لا تمارس على المستوى الوطني إلا بنسبة 42 بالمائة.

كما أفاد المصدر بأن 35 في المائة فقط من الأطفال يستفيدون من الرضاعة الطبيعية الحصرية، وذلك وفقا لآخر مسح وطني للسكان وصحة الأسرة لسنة 2018.

وأشار تقرير حديث أصدرته منظمة الصحة العالمية واليونيسف بأن أكثر من نصف الآباء والأمهات والحوامل يتعرضون إلى حملات ترويجية من شركات الحليب الصناعي التي تسوّق لمنتجاتها بشكل وصفته بـ”الاستغلالي” و”باستخدام ادعاءات تغذوية وصحية، وتبث الأكاذيب فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية”.

جاء ذلك في بلاغ صحافي أعلنت من خلاله الوزارة إطلاقها بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الحملة الوطنية لتشجيع الرضاعة الطبيعية والتي تستمر خلال الفترة ما بين 14 ماي الجاري و14 يونيو القادم.

وأوضحت الوزارة أن هذه الحملة “تروم حث النساء على الإرضاع الحصري المبكر وإبراز انعكاساته الصحية الجيدة كمعطى نابع من دراسات علمية دقيقة أفضت إلى أن الأطفال الذين يستفيدون من رضاعة طبيعية خلال الستة أشهر الأولى من حياتهم لديهم أفضل فرصة للنمو الكامل خلال طفولتهم ومراهقتهم”.

وأشارت الوزارة إلى أن “فوائد الرضاعة الطبيعية لا تقتصر على صحة الطفل بل تشمل كذلك الأم إذ تحمي صحة المرأة من خلال تقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض كسرطان الثدي والمبيض والسكري وأمراض القلب”.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يضيف البلاغ، “هناك علاقة واضحة بين الإرضاع المطول وتسجيل علامات عالية في اختبارات الذكاء والتحصيل الدراسي”.

ولفت المصدر إلى أنه “يرجى بحلول عام 2025، تحقيق الهدف العالمي المتمثل في استفادة ما لا يقل عن 50٪ من الأطفال من الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى، ونسبة 50٪ من النساء اللائي يرضعن أطفالهن بالثدي خلال نصف الساعة الأولى بعد الولادة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.