جهويات

انطلاق النسخة الثانية لأسبوع تشغيل الشباب بالرياضة

جرى أمس الإثنين بمدرسة الفرصة الثانية-الجيل الجديد-لمهن الرياضة بالمدينة القديمة بالدار البيضاء، إعطاء انطلاقة النسخة الثانية من أسبوع تشغيل الشباب من خلال الرياضة، بمبادرة من المنظمة غير الحكومية “تيبو إفريقيا”.

ويستفيد من أسبوع تشغيل الشباب من خلال الرياضة، المنظم إلى غاية 14 ماي الجاري، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، ومؤسسة دروسوس، أكثر من 300 من الشباب المستفيدين من برنامج الإدماج السوسيو اقتصادي من خلال الرياضة، الخاص بمنظمة تيبو إفريقيا، المنحدرين من تارودانت، ومنطقة أولاد عزوز، وجهة الدار البيضاء-سطات.

ويشمل برنامج هذه المبادرة المواطنة معسكرات تدريبية تركز على تعزيز المهارات، وندوات تتعلق بالمهن الرياضية، وتوقيع اتفاقيات شراكات جديدة، وورشات عمل تتناول مواضيع تخص تحديات التشغيل في قطاع الرياضة، ومسابقة أفلام قصيرة ترصد القيم التي تنشرها الرياضات بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة الإبداعية، ومنتدى التشغيل بحضور حوالي 30 شركة وأكاديمية رياضية من المجال الرياضي بالمغرب.

وبهذه المناسبة أكد الرئيس المؤسس للمنظمة غير الحكومية تيبو إفريقيا محمد أمين زرياط، أنه في إطار هذا السياق الجديد، أصبح الإدماج المهني للشباب أولوية أكثر من أي وقت مضى، مشيرا إلى أنه “من خلال مواكبة أزيد من 300 شاب نحو إدماج مهني ذي جودة، أدركنا أن الولوج إلى عمل لائق ليس من اختصاص المدرسة بمفردها، بل هو دور منظومة تضم عدة فاعلين على رأسها المدرسة والمقاولة”.

كما أشار إلى أن هذه المبادرة ستسمح للمستفيدين بالمشاركة في العديد من المعسكرات التدريبية التي تركز على الإدماج السوسيو – اقتصادي للشباب من خلال الرياضة، والالتقاء بالفاعلين في القطاع الرياضي الذين سيقدمون لهؤلاء الشباب فرصة الحصول على تدريب أول أو حتى وظيفة أولى، مبرزا في هذا السياق عزم تيبو إفريقيا على الاستمرار في تنويع آليات الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب، وكذا توحيد جهود عدد أكبر من الفاعلين وتوفير المزيد من الفرص للشباب.

من جهته أبرز مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات عبد المؤمن طالب، أن هذه المبادرة تأتي بعد النجاح الكبير الذي شهدته الدورة الأولى التي استفاد منها حوالي 200 شابا وشابة، رغم القيود التي فرضتها جائحة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن ادماج الشباب أصبح أولوية في ظل ظرفية عالمية تعرف عدة تحديات على المستوى الاقتصادي، ومن هنا تأتي الحاجة إلى إنشاء مدرسة جديدة منفتحة على بيئتها تعزز الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة للجميع.

وأكد أن مواكبة الشباب للولوج إلى عمل لائق ليس مسؤولية المدرسة فحسب، بل هي مهمة تتطلب مشاركة جميع المتدخلين، مشيرا إلى أن عقد النسخة الثانية من أسبوع تشغيل الشباب من خلال الرياضة تهدف إلى تكوين شراكات جديدة لتوفير المزيد من فرص الشغل للشباب.

وتقدم الدورة الثانية من أسبوع تشغيل الشباب من خلال الرياضة، حسب المنظمين، فرصة للشباب من أجل التعرف وفهم سوق الشغل بشكل أفضل، والتزود بالأدوات والتقنيات المناسبة اللازمة لتطورهم البدني والفكري من أجل اكتساب خبرة غنية تمكنهم من مواجهة تحديات ومصاعب العالم المهني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.