إيجورك لـ”مدار21″: لم أكرر خطأ البرتقالة المرة و”شهد” سيثبت أني لا أستحق الإقصاء

بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلمها الشهير “البرتقالة المرة”، تعود السيناريست والمخرجة، بشرى إيجورك، مرة أخرى إلى الشاشة الصغيرة بعمل فني جديد، اختارت له عنوان “شهد”، لتُثبت مرة أخرى “لمن أقصاها وكان جاحدا معها أنها أهل للنجاح وحب المغاربة نظرا لحرفيتها وإبداعها وتمكّنها الفني” على حد تعبيرها.
وأشارت إيجورك، في تصريح خصّت به “مدار21″، إلى أنها لم تُكرر نفس الخطأ الذي ارتكبته في “البرتقالة المرة”، عندما اعتمدت على أصدقائها المقربين من الممثلين من أجل الاشتغال على فيلمها التلفزي الأول، لكي لا يُقابل صنيعها بالجحود والنكران، بل سارت وراء حدسها ووضعت ثقتها في ممثلين وهواة لأول مرة من أجل إنجاح فيلمها الجديد “شهد”، الذي تثق ثقة تامة في أنه سيُبهر المغاربة.
وأوضحت إيجورك أنها وفي فيلمها الأول “البرتقالة المرة” راهنت على أصدقاء في الميدان لكي “يشتغلوا بشكل أسري ويكون نوع من الدعم المتبادل”، غير أنها اليوم وبعد مُضي 15 سنة عن فيلمها التلفزي الأول، قررت أن يقع اختيارها على ممثلين يكون فيلم “شهد” تجربتهم الأولى.
وهذا القرار، تُشدد السيناريست والممثلة، كان وراءه هدف مباشر وهو تبليغ رسالة أنها ومن موقعها كمخرجة للعمل من الممكن أن “تشتغل مع مغني لم يسبق له التمثيل أو فكر في ذلك، وهو توفيق أمنكور الذي استقدمته من إسبانيا، والذي أخد دورا رئيسيا من نفس قيمة الممثل سعد موفق، الذي بدوره يلعب دور البطولة في أول فيلم تلفزي له، إلى جانب هند بلعولى التي تلعب دور البطولة وهو أول فيلم لها، وهي أيضا طالبة في السنة الرابعة في معهد “ليزاداك”، ثم يوسف أيضا.. كلهم جدد”.
وأبرزت مخرجة “شهد”، أنه من الممثلين الذين وثقت فيهم في عملها الجديد من “لم يفكر أساسا في التمثيل كمهنة، ما يجعل الأمر تحديا حقيقيا بالنسبة لها وهي واثقة أتم الثقة في قدرتها على إيصال أحاسيسها وإدارتها للممثل”، موردة بهذا الخصوص أنها اعتمدت أيضا على أشخاص لم يسبق أن قاموا بأداء دور تمثيلي للمشاهد، وسيبهرون المغاربة على غرار الميكاب أرتيسيت جواد قنانة، الذي لم يسبق أن فكر أساسا في التمثيل كمهنة لكنه أبان عن حرفية وإتقان كبير في الأداء.
ووعدت إيجورك المغاربة عبر “مدار21″، بأنهم سينبهرون بفيلم “شهد” وبأداء شباب لم يفكروا في التمثيل، في قولها: “أعد المغاربة أنهم سينبهرون، وأتوقع نجاحا مبهرا لفيلم ‘شهد’ من نفس نجاح البرتقالة المرة لأني اشتغلت عليه بنفس روح احترام ذكاء المشاهد والاشتغال على التفاصيل والإبداع بشكل يحترم تامغريبيت دالمغاربة سترونه في هذا العمل”.
وشدّدت المتحدثة على أنها لا تستحق الإقصاء والجحود موردة: “هذا تحدي وأنا كمخرجة، أدير الممثل وأقوم بإدارة الشخوص ونجاحات أفلامي سببها الرئيسي أني أقوم بإدارة الممثل وأحترم ذكاء المشاهد وأشتغل كثيرا على كل تفاصيل الفيلم من بدايته إلى نهايته، حتى أتحقق من جودته، وبالتالي فأنا لا أستحق الإقصاء أو الجحود أو نكران الجميل أو نكران العرق والتعب والاشتغال، فأنا أحمل مشروعي الثقافي والفني على ظهري وكتفي وأسير به بصعوبة لأصل به إلى بر الأمان”.





