الدعوات متواصلة لتضييق “فجوة اللقاح” بين الدول لكبح تفشي كورونا

دعا خبراء مشاركون في المؤتمر السنوي لمنتدى بوآو الآسيوي، المنعقد في هاينان بجنوب الصين، إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتضييق “فجوة اللقاح”، أو الفوارق في مستوى تغطية لقاحات كوفيد-19 بين مختلف البلدان.
وقال قاو فو، مدير المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، خلال منتدى فرعي حول “تضييق فجوة اللقاح”، إن هناك فوارق كبيرة في مستوى تغطية اللقاحات بين البلدان مرتفعة الدخل والبلدان منخفضة الدخل.
ودعا في هذا الصدد إلى ضرورة بذل جهود لتضييق هذه الفجوة، وضمان صحة الناس.
من جانبه، قال غوردون براون، سفير منظمة الصحة العالمية لتمويل الصحة العالمية، إن حوالي ثلث سكان العالم لم يتلقوا اللقاح الأول بعد، داعيا العاملين في مجال الصحة إلى بذل المزيد من الجهود لتغيير الوضع.
وبدوره، قال جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إن الحكومة الصينية وف رت كميات كبيرة من اللقاحات لأجزاء أخرى من العالم، ما ساهم بشكل كبير في مساعدة دول أخرى على تحسين الوضع غير المتوازن.
ووفرت الصين أكثر من 2,1 مليار جرعة من اللقاحات، لأكثر من 120 دولة ومنظمة دولية. كما تعهدت أيضا بالوفاء بالتزامها بالتبرع بمزيد من اللقاحات لبلدان إفريقيا والآسيان، وذلك كجزء من جهودها الحثيثة لتضييق فجوة التحصين، وفق السلطات الصينية.
ويتدارس منتدى بواو الآسيوي (من 20 إلى 22 أبريل) عدة مواضيع منها الحكامة العالمية، وفجوة اللقاحات، ومبادرة “الحزام والطريق”، بهدف تعزيز التوافق وإعطاء زخم جديد للتنمية العالمية والحكامة في عصر ما بعد الجائحة.
وتأسس منتدى بوآو الآسيوي، وهو منظمة غير حكومية، في عام 2001، ويسعى إلى تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي وتقريب البلدان الآسيوية من تحقيق أهدافها التنموية.





