رياضة

الوداد يسقط بملعبه ويبتعد خطوة عن نهائي “شامبيونزليغ”

الوداد كايزر تشيفس

مني الوداد الرياضي بهزيمة مفاجأة أمام ضيفه كايزر تشيفس الجنوب إفريقي، في مباراة ذهاب دور نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، التي أجريت مساء اليوم (السبت)، بملعب مجمع محمد الخامس بالدار البيضاء.

وقدم الوداد واحدة من أسوإ مبارياته في دوري الأبطال هذا الموسم، وخذلته خبرته الإفريقية في مواجهة ضيفه الجنوب إفريقي، الذي سبق أن تغلب عليه بأربعة أهداف دون رد في دور مجموعات النسخة الحالية من المسابقة.

ووجد الوداد صعوبة كبيرة في اختراق دفاع الفريق الجنوب إفريقي في الجولة الأولى، ولم يقلق راحة الحارس بروس بفوما في الربع ساعة الأولى إلى أن حلّت الدقيقة الـ18 عندما سدد يحيى عطية الله كرة عرضية مرت بجانب القائم الأيمن لمرمى الزوّار، وتلتها تسديدة أخرى في الدقيقة الـ20 لمؤيد اللافي علت المرمى بسنتيمترات قليلة.

وكاد وليد الكرتي أن يفتتح باب التهديف للفريق البيضاوي عندما أرسل كرة قوية برأسه، لكنها مرت بمحاذاة العارضة.

وفي وقت كانت عناصر الوداد تبحث عن حلول لبلوغ شباك بفوما، تمكن كايزر تشيفس من استثمار تقدم المدافعين، وشن مرتدا هجوميا خاطفا في الدقيقة الـ34، انفرد على إثره سمير نوركوفيتش بالحارس رضى التكناوتي فأودع الكرة في الشباك بسهولة، لكن حكم الشرط المساعد ألغى الهدف بداعي التسلل قبل أن تتدخل تقنية الفيديو “الفار” لتؤكد صحة الهدف (0-1).

وحاول الوداد في ما تبقى من دقائق الجولة الأولى تعديل الكفة، لكنه لم يفلح في ذلك في ظل بقاء المهاجم أيوب الكعبي معزولا طيلة دقائق النصف الأولى من المباراة. وكاد أيمن الحسوني أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع من تسديدة قوية إثر ضربة خطأ، لكن حارس كايزر تشيفس أبعد الكرة بصعوبة كبيرة إلى خارج الملعب.

وبدأ الوداد الجولة الثانية بضغط كبير على مرمى “القراصنة”، لكن جلّ محاولاته افتقدت إلى اللمسة الأخيرة في ظل التكتل الدفاعي لضيفه الجنوب إفريقي.

وتحرّكت الآلة الهجومية للوداد في الثلث ساعة الأخير من المواجهة، فسدّد يحيى عطية الله كرة قوية في الدقيقة الـ60 مرت فوق العارضة بمليمترات، تلتها تسديدة أخرى قوية من أيمن الحسوني صدّها الحارس بفوما ببراعة (د63).

وأجرى مدرب الوداد، فوزي البنزرتي، تغييرا واحدا بإدخال سايمون مسوفا مكان مؤيد اللافي، لكن العقم الهجومي للكتيبة الحمراء استمر، أمام تنظيم دفاعي محكم للفريق الزائر.

وفي الوقت الذي كان الوداد يبحث عن تعديل النتيجة، أجرى مدربه تغييرا غريبا في الدقيقة الـ89 بإخراج متوسط الميدان الهجومي، أيمن الحسوني، وإشراك لاعب الارتكاز صلاح الدين السعيدي، ليتراجع الأداء الهجومي للفريق، ويسدل ستار المواجهة بخسارة زملاء يحى جبران (1-0).

وعقّدت الخسارة مهمة الفريق الأحمر في بلوغ المباراة النهائية لدوري الأبطال، التي ستجرى بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، وسيكون عليه الفوز بفارق هدفين في لقاء العودة، عندما يرحل السبت المقبل لمواجهة كايزر تشيفس إيابا بجوهانسبرغ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *