احتجاجات متواصلة لإعادة فتح المعابر الحدودية بسبتة ومليلية

من المقرر أن ينظم مطالبون بإعادة فتح المعابر الحدودية بين سبتة ومليلية المحتلتان والمغرب، احتجاجا اليوم السبت، وذلك حسب ما أعلنت عنه وسائل إعلام إسبانية.
وقالت صحيفة “مليلية اليوم” الإسبانية إن الاحتجاج الذي دعي إليه على شبكات التواصل الاجتماعي غير معروف الجهات المنظمة له، مضيفا أنه كان مقررا مبدئيا يوم الأحد المقبل عند حدود بني أنصار لكن في وقت متأخر من الليلة الماضية تم تغيير اليوم والمكان.
وعرفت مدينتا سبتة ومليلية المغربيتان المحتلتان في الأيام القليلة الماضية احتجاجات متفرقة للمطالبة بإعادة فتح المعابر الحدودية مع المملكة، حيث أمهل المحتجون السلطات الإسبانية 72 ساعة لإصدار أمر بفتح الحدود البرية لمرور الأشخاص والعربات.
وقالت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، إن ما لا يقل عن 100 شخص تجمعوا، بالقرب من حدود تراخال للمطالبة بفتحها، مشيرة إلى أنهم كانوا يهتفون “افتح الحدود” وتم تفريقهم من قبل الشرطة.
من جانبها، نقلت صحيفة “إلفارو دي سبتة” الإسبانية، أن نحو 400 شخص تجمعوا مساء أول أمس الخميس، بالقرب من الحدود مطالبين بإعادة فتحها، وقالت إن المحتجين رفعوا شعارات “عاش محمد السادس وبيدرو سانشيز” وفقا لمقاطع فيديو نشرت على الشبكات الاجتماعية.
وأشارت الصحفية إلى أنه في الوقت الحالي لا تتضمن الجريدة الرسمية الإسبانية أي أمر يلغي الأمر الذي نشر في 29 مارس الماضي ويمدد إغلاق الحدود البرية مع المغرب حتى 30 أبريل، بنفس الطريقة التي مدد بها المغرب حتى نفس التاريخ حالة الطوارئ الصحية.
وانضم حزب تحالف مليلية، الحزب الرئيسي في المدينة المحتلة، إلى المطالبين بإعادة فتح المعابر، قائلا في رسالة على حسابه في “تويتر”، إن “سكان مليلية انتظروا هذه اللحظة لسنوات ويجب أن لا تتأخر”، مطالبا بإعادة فتح المعابر وتنفيذ وعود الرئيس بيدرو سانشيز.
وكان المغرب وإسبانيا اتفقا على إثر مباحثات في الرباط على الاستئناف الكامل للحركة العادية للأفراد والبضائع بشكل منظم، بما فيها الترتيبات المناسبة للمراقبة الجمركية وللأشخاص على المستوى البري والبحري، لكن وفدا من الحكومة الإسبانية في المدينتين، أكد مؤخرا أنه لا يوجد موعد محدد لإعادة فتح الحدود بين المغرب وإسبانيا التي أغلقت منذ أزيد من عامين إثر أزمة كوفيد 19.





