المغربية بشرى بيبانو تقترب من الوصول إلى هدف “الهيمالايا”

من المقرر أنت تكون بشرى بيبانو متسلّقة الجبال وأول مغربية تصل إلى قمة “إفرست”،قد غادرت أمس الإثنين إلى معسكر قاعدة أنابورنا بطائرة هليكوبتر، من أجل التأقلم على الصعود إلى المخيمات العليا قبل بدء المرحلة الأخيرة المتعلقة بالتسلق نحو قمة أنابورنا (8091م) إحدى قمم سلسلة جبال الهيمالايا الصعبة.


وقالت بايبانو في تصريح لجريدة “مدار21” إنها من المقرر أن تخوض المرحلة النهائية بعد استكمال مرحلة التأقلم مع العلو من خلال قمة “أمادبلام”، التي تخللتها الكثير من الصعوبات، إلا أنها استطاعت أن تجتازها بحرفية عالية.

وتأتي هذه المرحلة بعد مرحلة التأقلم التي انتهت بتسلق قمة “أمادبلام” على علو 6550m، والتي تعد قمة تقنية تطلبت الكثير من الجهد وتقنيات عالية جدا، واصفة إياها بـ”التجربة الرائعة” التي ستساعدها في تسلق قمة “انابورنا”.
وبشرى بيبانو، التي تلقب بالمرأة العنكبوت هي أول من تكمل تحدي “القمم السبع” من المغرب وأول مغربية في شمال إفريقيا تتسلق أعلى قمة في العالم (قمة إيفرست البالغ طولها 8848 مترًا ) في عام 2017.
وقالت بيبانو، في تصريح سابق للصحافة إن “كل هذه الرحلات الاستكشافية التي قمت بها سمحت لي برؤية جمال كوكبنا وكذلك هشاشته، باكتشاف جمال المناظر الطبيعية التي رأيتها خلال صعودي إلى القمم، التزمت بحماية أرضنا من أجل توريثها لأطفالنا. لقد حان الوقت للعودة إلى الأصل ومعرفة كيفية تكوين صداقات مع الطبيعة”.
ويذكر أن بشرى بيبانو امرأة مغربية، من مواليد سنة 1969، متسلقة جبال تلقب بالمرأة العنكبوتية، تهوى تسلق القمم العالية، إذ انطلق عشقها لهذه الرياضة في وقت مبكر من حياتها ووصل بها لتكون أول امرأة مغربية تتسلق قمة “إفرست”.
وبيبانو حاصلة أيضا على دبلوم هندسة في المعلوميات من المعهد الوطني للبريد والمواصلات بالرباط وعلى دبلوم الدراسات العليا في التدبير جامعة “HEC” بمونتريال بكندا، وهي الآن مهندسة دولة في المعلوميات في وزارة التجهيز والنقل المغربية، ووشحت بوسام الاستحقاق من درجة قائد من طرف الملك محمد السادس، خلال احتفالات عيد الشباب في 21 غشت 2015.





