عاجل..تمديد سريان حالة الطوارئ الصحية بالمغرب لشهر إضافي

قرر مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس 24 مارس الجاري، تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني إلى غاية 30 أبريل 2022، وذلك من أجل الاستمرار في ضمان فعالية ونجاعة الإجراءات والتدابير المناسبة المتخذة من طرف السلطات العمومية للحد من تفشي كوفيد-19.
وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، إن هذا الأخير صادق على مشروع مرسوم يتعلق بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا “كوفيد-19″، قدمه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية.
وأوضح الوزير أن مشروع المرسوم يهدف إلى تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني، من يوم الخميس 31 مارس 2022 ابتداء من الساعة السادسة مساء، إلى غاية يوم السبت 30 أبريل 2022 في الساعة السادسة مساء.
ويأتي تمديد حالة الطوارئ بالمغرب، التي جرى إقرارها بالمملكة منذ عامين، وسط استمرار مستوى انخفاض انتشار (السارس- كوف-2) بالمغرب لـ5 أسابيع متتالية، وفق ما أكد منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية معاذ المرابط، مشيرا إلى أن مرحلة ما بعد (أوميكرون) تتواصل للأسبوع الثالث تواليا.
وأوضح المرابط، أنه “بينما تشير معطيات المراقبة العالمية لفيروس كوفيد-19 إلى اشتداد العدوى في العديد من دول أوروبا الغربية، استمر مستوى انتشار (السارس- كوف-2) بالمغرب في الانخفاض لـ5 أسابيع متتالية، بينما تستمر مرحلة ما بعد (أوميكرون) للأسبوع الثالث”
وأضاف أن الأسبوعين الماضيين تميزا بتسجيل أدنى القيم في بعض المؤشرات منذ بداية الإنتشار الجماعي للفيروس بالمغرب، مبينا أن التفشي الأسبوعي استقر عند (1.1 – 1.2 حالة لكل 100 ألف نسمة)، كما استقر معدل الإيجابية الأسبوعية عند أقل من 1 في المائة للأسبوع الثاني بالرغم من انخفاض الاختبار.
وبخصوص حالات الإصابات الخطيرة في الأسبوع، أبرز المرابط أنها تتراوح ما بين 1 إلى 2 حالة لكل 1 مليون نسمة، مؤكدا أن عدد الوفيات الأسبوعية يعد من بين الأدنى خلال المرحلة الثالثة من الوباء في المغرب.
واعتبر منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة أن الوضع الوبائي الحالي هو الأفضل، مشيرا إلى أن خطر عودة ظهور حالات الإصابة في الأسابيع المقبلة قائم نظرا للوضع الوبائي الحالي في الدول الأوروبية.
وسجل المرابط أن التلقيح بالغ الأهمية خلال هذه الفترة، وذلك لإعداد جهاز المناعة للانتشار المرتقب للعدوى، مضيفا أنه لتقليل مخاطر الإصابة بالحالات الشديدة من الفيروس “ينبغي تعزيز مناعتنا مسبقا”.





