صحة وجمال

العشوائية والتطفل في مجال التجميل يخرجان النقابة الوطنية عن صمتها

ناشدت النقابة الوطنية لجراحي التجميل والتقويم اليوم (الثلاثاء)، المواطنات والمواطنين إلى الابتعاد عن الخدمات التجميلية المقدمة من قبل مراكز الحلاقة أو التجميل أو الرياضة التي تدخل في اختصاص الأطباء دون غيرهم، مناشدة السلطات المغربية المعنية من أجل التدخل للحد من هاته الممارسة التي تعتبرها عشوائية وخارقة لقانون مزاولة مهنة الطب.

وذكرت النقابة في بلاغ، أنه لوحظ في الشهور الأخيرة تكاثر وتضاعف عدد مراكز الحلاقة أو التجميل والرياضة أو المحلات غير الطبية التي تقترح عبر وسائل الإعلام والمواقع الاجتماعية عددا من الخدمات التي تدخل مبدئيًا في نطاق طب التجميل، والتي تتطلب تكوينا طبيًّا مختصًّا واحتياطات خاصةً لتجنب مضاعفات كتيرة ممكنة.

وأوضحت النقابة في بلاغ توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، أن أي تقنية للتجميل أو غيرها، تدخل أو تدمج أثناءها أي مادة داخل جلد أو جسم الإنسان هي تقنية لا يمكن أن يقوم بها إلا الطبيب المرخص له ضمن لائحة هيأة الأطباء الوطنية والجهوية وله دراية بتشريح جسم الإنسان ومعرفة دقيقة بمكونات المادة التي تم حقنها ومدى ملاءمتها وتفاعلها مع الجسم وخاصياته لتفادي عدد من المضاعفات المحتملة والتي تستلزم إجراء هاته التقنيات في مراكز طبية مجهزة لذلك، تراعي الشروط الوقائية والأمنية وتوجد بها كل الوسائل الضرورية لمواجهة أي مضاعفات أو طارئ.

وناشدت النقابة الوطنية لجراحي التجميل والتقويم، المواطنات والمواطنين إلى أخذ الحذر والابتعاد عن هاته الخدمات الخطيرة وغير القانونية رغم الإغراءات المادية.

وكما ناشدت النقابة، السلطات المغربية المعنية لتعطيل هاته الظاهرة الخطيرة، والحد من هاته الممارسة العشوائية والخارقة لقانون مزاولة مهنة الطب التي يذهب ضحيتها مزيد من المواطنات الأبرياء، وذلك عنايةً منها بالمواطنين وحفاظا على صحتهم وسلامتهم وحفاظا على سمعة وصورة طب وجراحة التجميل المغربي بصفة عامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.