جريمة قتل أمين شاريز بأكادير تعيد قضية التهامي إلى الواجهة

أطلق عدد من النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية تهدف إلى فتح تحقيق في قضية شاب يدعى أمين شاريز تحت هاشتاغ “العدالة لأمين شاريز”، الذي تعرض مساء السبت الماضي، لاعتداء عنيف على مستوى الرأس من طرف مجموعة من الأشخاص ما تسبب له في نزيف داخلي، أودى بحياته.
وكشفت مصادر مطلعة، أن أمين شاريز دخل في نزاع مع مجموعة من الشباب بأحد المقاهي بمدينة أكادير، قبل أن يتطور الخلاف إلى اعتداء عنيف بالضرب على مستوى الرأس، الأمر الذي تسبب له في نزيف داخلي، ليتم نقله بعدها إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني، قصد تلقي العلاجات الضرورية، غير أنه فارق الحياة بعد يومين متأثرا بجروحه.
وأفادت مصادر محلية، أن المتسبب في وفاة الشاب أمين، هو ابن أحد كبار رجال الأعمال بالمدينة الذي ما يزال في حالة فرار، بمشاركة مجموعة من الأشخاص الأثرياء، الأمر الذي أعاد إلى أذهان النشطاء قضية التهامي، الذي اختفى منذ أزيد من 15 سنة وتعرض لواقعة مشابهة.
وفتحت مصالح الشرطة القضائية بأمر من الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بأكادير، بحثا قضائيا لكشف جميع ملابسات وظروف هذه القضية.





