سياسة

إقرار بأنها طرف بالنزاع.. المبعوث الأممي للصحراء المغربية يصل للجزائر

من المقرر أن يصل المبعوث الأممي الجديد ستافان دي ميستورا للجزائر العاصمة في الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد لقائه بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أول أمس الخميس.

وحسب وسائل إعلام، فإن دي ميستورا سيتوجه بعد الرباط إلى تيندوف نهاية الأسبوع، ثم إلى الجزائر العاصمة، قبل أن ينهي جولته في موريتانيا في 19 يناير الجاري.

وكانت الخارجية الجزائرية أعلنت أكتوبر الفارط، أنها ورغم دعمها جهود المبعوث الأممي، إلا أنها تطالب بـ”السعي لإطلاق مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو”، وهو أمر رفضه المغرب.

وجددت المملكة، الخميس 13 يناير الجاري، التزامها باستئناف العملية السياسية لحل نزاع الصحراء، على أساس مقترح الحكم الذاتي تحت سيادته و”بحضور الأطراف الأربعة”، إثر أول لقاء مع المبعوث الأممي الجديد ستافان دي ميستورا.

وأجرى دي ميستورا مباحثات في الرباط مع وزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة، بحضور سفير المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، جدد خلالها الأخير “التأكيد على أُسس الموقف المغربي”، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية.

وجاء في البيان أن هذا الموقف يقوم على “التزام المغرب استئناف العملية السياسية تحت الرعاية الحصرية لهيئة الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وفي إطار مسلسل الموائد المستديرة، وبحضور الأطراف الأربعة” وهي المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا.

وشددت الخارجية المغربية على أن هذه الزيارة تندرج “في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2602″، وهو القرار الداعي لاستئناف المفاوضات بين جميع الأطراف “بدون شروط مسبقة وبحسن نية” في أفق التوصل إلى “حل سياسي عادل ودائم ومقبول”.

وسبق للجزائر أن أعلنت رفضها العودة إلى طاولة المحادثات “رفضا رسميا لا رجعة فيه”، رافضة ما جاء في القرار الصادر عن مجلس الأمن، والذي استمر في اعتبارها طرفا في الصراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.