سياسة | مجتمع

تأخر نتائج توظيف أساتذة التعليم العالي يصل إلى البرلمان

جرّ تأخر الإعلان عن نتائج مباريات توظيف أساتذة التعليم العالي ، “انتقادات واسعة” على وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، من طرف أساتذة التعليم العالي المساعدين بمؤسسات تكوين الأطر العليا، وهي الانتقادات التي وصل صداها إلى قبة البرلمان.

وفي هذا الصدد، أكد المستشار البرلماني عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، بالغرفة الثانة، أن وزارة التربية الوطنية، توقفت عن إعلان نتائج مباريات توظيف أساتذة التعليم العالي مساعدين بمؤسسات تكوين الأطر العليا دورة يونيو 2021.

وانتقد المستشار البرلماني ذاته، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير التعليم شكيب بنموسى،  تأخر الوزارة في الإفراج عن نتائج 20 منصبا رغم أن المعنيين بالأمر اجتازوا المقابلات الشفوية في شهر شتنبر 2021، ورغم أن هذه المباريات لم تعرف أي طعون.

وسجل السطي، ضمن سؤاله الذي اطلع عليه “مدار21″، أنه “لم يتم البدء في الإعلان عن النتائج إلا في بداية شهر نونبر 2021، حيث توالت تباعا إلى حدود 14 دجنبر 2021، قبل أن تتوقف الوزارة عن إعلان باقي النتائج دون تقديم أي تبريرات، داعيا بنموسى إلى الكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل الإسراع بإعلان باقي النتائج.

وتهم المناصب غير المعلن عن نتائجها أزيد من 17 مناصبا من مختلف التخصصات في جميع جهات المملكة، من بين حوالي مائتي (200) منصب، وذلك وفق معطيات التنسيقية الوطنية للدكاترة المتضررين من عدم إعلان نتائج مباريات التعليم العالي المساعدين في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.

وأكدت التنسيقية في بيان لها، أن “كل المعطيات التي تم تجميعها، ودون أدنى استثناء، تفيد غياب أي إشكال قانوني حول المناصب غير المعلن عن نتائجها، وهو ما يطرح علامة استفهام كبيرة حول التأخر في الإفراج عن النتائج المتبقية، خاصة وأنه لم يتم إدراجها ضمن المناصب التي أعلن عن إعادة التباري عليها، بما يفيد توفر نتائجها واعتماداتها لدى الوزارة الوصية”.

ودعت تنسيقية الدكاترة في بينها الذي توصل “مدار21” بنسخة منه، قطاع التربية الوطنية إلى الإفراج العاجل عن جميع النتائج المتبقية من مناصب أساتذة التعليم العالي المساعدين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين المعنية، والحد من الضرر المادي والمعنوي الذي تسبب فيه هذا التأخير غير المبرر.

وأشارت التنسيقية، إلى المساعي الفردية، المحلية والوطنية، التي بذلها الدكاترة في سبيل حل ملفهم طيلة الفترة التي أعقبت التوقف عن إعلان النتائج، منتصف دجنبر الجاري، بعدما كانت المباريات الشفوية قد أجريت في ظروف عادية منذ شتنبر الماضي.وعبرت عن تثمينها الكبير لمختلف المبادرات التي سعت إلى التدخل قصد استكمال الإعلان عن النتائج المتبقية، مع تقديرها العالي لتبني النقابات التعليمية لهذا الملف العادل ومطلبه المشروع المتمثل في الإعلان عن نتائج المباريات.

وفي سياق متصل، أكد المصدر ذاته، أنه “بعد طول انتظار الأساتذة بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، مباشرة  وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إصلاحات تصب في تعزيز موقع هذه المؤسسات ودعم قدراتها المؤسساتية والقانونية، تفاجأ الأساتذة بالمضي في السياسة النكوصية واستمرار صم الآذان ضد كل المطالب المعبر عنها في كل بيانات النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *