مجتمع

بعد الطالبات.. موظفة بجامعة سطات تشتكي التحرش الجنسي والابتزاز

علمت جريدة “مدار21” الإلكترونية من مصدر خاص أن رئيسة جامعة الحسن الأول خديجة الصافي أمرت بفتح تحقيق في موضوع شكاية لموظفة بالمؤسسة تدور رحاها حول اتهامات بالتحرش الجنسي والتحريض على الفساد والابتزاز والنصب والاحتيال والشطط في استعمال السلطة واستغلال النفوذ.

ووفق ذات المصدر، شكلت الصافي صباح اليوم السبت لجنة تحقيق يترأسها الكاتب العام للرئاسة لفتح تحقيق مستعجل ومفصل للوقوف على ظروف وملابسات القضية اتهامات وجهتها المسؤولة عن خلية الاستماع والدعم النفسي الاجتناعي بمركز الاستقبال والإعلام والمسار المهني، ح. ز، لرئيسها المباشر.

“كما قررت رئيسة الجامعة “توقيف” عمل المركز إلى حين ظهور نتائج التحقيق”، يؤكد مصدر الجريدة.

وكانت الموظفة قد وجهت شكاية، عبر محاميها، لرئيسة جامعة الحسن الأول بسطات، تشتكي فيها التحرش الجنسي والتحريض على الفساد والابتزاز واستغلال التفوذ في رفض تسوية الوضعية الإدارية والمادية وعرقلة العمل، من طرف مديرها المباشر.

وأوضحت المشتكية المتزوجة من موظف بنفس الجامعة المذكورة، في رسالة اطلعت عليها جريدة “مدار21” الإلكترونية أن مديرها “استغل” مطالبتها بتسوية وضعيتها الإدارية والمادية لإقناعها ب”الخضوع لرغباته الإباحية واللا أخلاقية”، مؤكدة أنها “تمتلك الأدلة”.

وقالت المشتكية إنها لم تتلقى أي تعويضات مادية، ومنذ التحاقها بالمركز التابع للجامعة في شهر شتنبر 2020، “تحت مبرر تسوية وضعيتها الإدارية بسبب التعثرات الحاصلة على مستوى تصدير الهيكبة الإدارية للمؤسسة”، مشيرة أنها وبعد المطالبة “بحقوقها” لجأ مديرها إلى ابتزازها وتهديدها بالطرد واستغلال نفوذه بالجامعة ورئاستها.

وأبرزت ح.ز أنها وبعد رفضها “للخضوع لرغبات” مديرها، أخبرها أنه تلقى شكايات على هاتفه المحمول “في محاولة ل”ابتزازها وإخافتها وإسكاتها عن المطالبة بحقوقها”، مضيفة “استمر مسلسل التدليس والنصب حد إخبارها أن مجرد متطوعة بالمكتب رغم علمه بحجم المسؤوليات القانونية في الاستماع للضحايا والتي تصل أحيانا إلى تبليغ السلطات في حالة وجود شخص في وضعية خطر ممن يتوافدون على مركز الاستماع”.

وكانت واقعة اتهام أستاذ بابتزاز طالبات في جامعة الحسن الثاني بسطات قبل اسابيع، قد أعادت ما يعرف إعلاميا بقضية “الجنس مقابل النقط”، إلى اهتمام الرأي العام المغربي.

وتفجرت الواقعة بكلية الحقوق بسطات، بعد تداول محادثات عبر “واتساب”، تبرز توثق تدخل أحد الأساتذة لفائدة طالبات لدى زملائه من أجل منحهن نقطا جيدة، مقابل ربط علاقة جنسية معه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *