إيبولا يؤكد ضرورة استكمال معاهدة الجوائح الدولية

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الاثنين، أن عودة تفشي الأوبئة الفتاكة، ولا سيما وباء “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تبرز الضرورة الملحة لاستكمال فصول المعاهدة الدولية للوقاية من الجوائح.
ودعا غيبرييسوس، في كلمة بمناسبة انطلاق الجولة التاسعة من المفاوضات الهادفة إلى وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق بجنيف، الدول الأعضاء إلى تجاوز الخلافات القائمة بين البلدان المتقدمة والنامية و”إتمام المهمة”، مسجلا أن “أي تهديد صحي ينشأ في أي منطقة من العالم يمكن أن يتحول بسرعة إلى خطر عابر للحدود يهدد الإنسانية جمعاء”.
وأوضح أن التفشي الأخير لفيروس “إيبولا” منذ ماي المنصرم، والذي خلف قرابة خمسة آلاف حالة وفاة من أصل ما يزيد عن عشرة آلاف إصابة أغلبها بالكونغو الديمقراطية، يجسد واقعية هذه التهديدات ومخاطرها الداهمة.
وشدد المسؤول الأممي على أن العبرة الأساسية المستخلصة من جائحة (كوفيد-19) تفيد بأنه “لا يمكن لأي بلد بمفرده تأمين الحماية لنفسه في مواجهة الأزمات الصحية الشاملة”، منبها إلى أن التفاوت الصارخ في توزيع اللقاحات والعلاجات خلال تلك الأزمة تسبب في إزهاق أرواح وإطالة أمد الجائحة.
وفي هذا الصدد، حث المدير العام للمنظمة الأممية على حسم الخلاف حول “نظام إتاحة مسببات الأمراض وتقاسم المنافع” (PABS)، الذي يشكل الآلية المحورية لتبادل البيانات البيولوجية وضمان الوصول العادل إلى اللقاحات والاختبارات والأدوية، واصفا استكمال هذا الشق بـ”القطعة الأخيرة المتبقية والمفتاح الأساسي لولوج مستقبل صحي أكثر أمانا”.





