دولي

أعلنوا 2022 عاما لمقاومة “الانقلاب”..سودانيون يطالبون بعودة العسكر للثكنات

سار آلاف السودانيين، أمس الأحد، باتجاه القصر الرئاسي بالخرطوم متحدين الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الأمن السودانية، وسط انقطاع كامل جديد للاتصالات وانتشار كثيف للجنود المسلحين.

ولبى مئات المحتجين الدعوة للمشاركة في مسيرة باتجاه القصر الرئاسي في وسط العاصمة وهم يحملون أعلام السودان ولافتات كتب عليها “العسكر إلى الثكنات” ويهتفون “الردة مستحيلة” و”السلطة سلطة شعب” عندما أطلق عناصر الأمن الغاز المسيل.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين، الكيان المهني الذي لعب دورا محوريا في الانتفاضة التي أسقطت عمر البشير في أبريل 2019، في بيان السبت إلى جعل 2022 “عاما للمقاومة المستمرة”.

ودعا “جماهير الشعب السوداني وجموع المهنيين السودانيين والعاملين بأجر في كل مدن وقرى السودان” إلى “الخروج والمشاركة الفعالة في المواكب المليونية يوم 2 يناير 2022، فلنجعل منه عاما للمقاومة المستمرة”.

وقتل متظاهران مناهضان للحكم العسكري خلال مظاهرات في أم درمان، الضاحية الشمالية الغربية للخرطوم، بحسب ما افادت لجنة الاطباء المركزية المناهضة للانقلاب، لافتة الى أن احدهما قضى برصاصة في صدره.

ومنذ انقلاب الفريق أول عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر، قتل 56 متظاهرا وأصيب المئات.

وافادت لجنة الاطباء أن القتيل الثاني  تعرض لضربة شديدة في الرأس تسببت بتحطيم جمجمته، علما أن قوات الامن تعمد دائما إلى ضرب المتظاهرين بواسطة عصي.

وكان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان عزل رئيس الوزراء وأعضاء حكومته واعتقلهم في 25 أكتوبر، لكنه أعاده إلى منصبه من دون حكومته إثر ضغوط دولية ومحلية في 21 نونبر الماضي، غير أن الأخير أعلن مساء أمس الأحد استقالته عبر التلفزيون الرسمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *