“أبراهام لينكولن” تعود إلى سان دييغو بعد حرب إيران

أثارت حاملة الطائرات اهتمامًا واسعًا في الولايات المتحدة، عقب تقارير تحدثت عن ضغوط ومشكلات تتعلق بالصحة النفسية لأفراد طاقمها، فضلًا عن نقص المواد الغذائية ومستلزمات النظافة خلال فترة انتشارها.
عادت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” إلى سان دييغو يوم الخميس بعد 265 يومًا متواصلة في البحر، شاركت خلالها في دعم الحرب الأميركية ضد إيران، في فترة قياسية رافقتها تقارير عن ظروف قاسية واجهها أفراد طاقمها.
وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قد زار الحاملة، الأربعاء، لتسليم طاقمها “وسام الوحدة الرئاسي”، وهو أعلى وسام عسكري يُمنح لوحدة قتالية.
ورفض هيغسيث الاتهامات بأن الحاملة أصبحت “رمزًا لخلل في الأداء أو تراجع المعنويات أو فشل المهمة”.
واستحوذت حاملة الطائرات على اهتمام واسع في الولايات المتحدة، بعد تقارير عن ضغوط نفسية ومخاوف تتعلق بالصحة النفسية بين أفراد طاقمها، إلى جانب نقص الأغذية ومستلزمات النظافة خلال فترة انتشارها.
وفي حين قللت البحرية الأميركية في البداية من شأن هذه التقارير، أقرت لاحقًا بوجود تحديات على متن الحاملة، من بينها محدودية خيارات الوجبات بسبب صعوبات إعادة التموين.
من جهته، قال وزير الحرب بيت هيغسيث إن الوضع على متن الحاملة صُوّر “بشكل مضلل”.
وفي رسالة وجهتها إدارة ترامب إلى أحد المشرعين، أقرت بوقوع ثماني محاولات انتحار بين أفراد مجموعة الحاملة القتالية خلال فترة انتشارها، مؤكدة أن أيا منها لم يؤدِّ إلى الوفاة.
وأشارت الرسالة إلى أن الإمدادات الغذائية على متن الحاملة كانت “كافية”، لكن محدودية عمليات إعادة التموين خلال الحرب أدت، لفترة قصيرة، إلى تقليص خيارات الوجبات الرئيسية من خيارين إلى خيار واحد.
واعتبر خبراء أن عدد محاولات الانتحار منخفض نسبيًا مقارنة بحجم المجموعة القتالية، التي تضم نحو 6 آلاف فرد، وبمدة انتشارها التي امتدت قرابة عشرة أشهر.
وغادرت حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” كاليفورنيا في نونبر 2025، متجهةً إلى بحر الصين الجنوبي، قبل أن يُعاد توجيهها إلى الشرق الأوسط قبيل بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في فبراير 2026.
وبقيت في البحر حتى رست في تايلاند مطلع شتنبر.
وفي سياق متصل، واجهت حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد” سلسلة من المشكلات خلال مهمة استمرت 326 يومًا.
ففي مارس، اندلع حريق في غرفة الغسيل على متنها، ما أدى إلى إصابة بحارين وإلحاق أضرار بنحو مئة سرير، وفقًا للجيش الأميركي.
كما تحدثت وسائل إعلام أميركية عن مشكلات كبيرة في نظام المراحيض على متن الحاملة.





