رياضة

نعوم: التعادل أمام مالي إيجابي.. ووهبي ركز على منح الفرصة للشباب

نعوم: التعادل أمام مالي إيجابي.. ووهبي ركز على منح الفرصة للشباب

خلف تعادل المنتخب الوطني المغربي أمام المنتخب المالي ودياً حالة من القلق لدى الجماهير المغربية التي لم تخف استياءها من المستوى الذي قدمه الأسود، غير أنه في المقابل، لا يزال هذا التعادل يحمل في طياته الكثير من الإيجابيات التي لا يجب إغفالها، خصوصاً أنه أتاح للناخب الوطني محمد وهبي الفرصة لتقييم جاهزية الأسماء الشابة واختبار حلول تكتيكية جديدة بعيداً عن ضغط النقاط.

وأكد اللاعب الدولي السابق والإطار الوطني ياسين نعوم، في تصريح خاص لجريدة “مدار 21″، ضرورةَ الإشارة إلى أن المنتخب المغربي، وقبل خوضه لهذا اللقاء الودي، تمكَّن من تحقيق الأهم وهو الفوز بمباراتي تصفيات بطولة كأس أمم إفريقيا، ليحصد 6 نقاط وضعته في صدارة ترتيب المجموعة.

وأشار إلى أنه بناء على هذا المعطى، فإن نتيجة التعادل ودياً أمام المنتخب المالي بنتيجة (1-1) تبقى إيجابية إذا نظرنا إليها من منظور المدرب، حيث أوضح نعوم أنه لم يدخل اللقاء بحثاً عن الفوز بقدر ما حاول منح الفرصة للاعبين الجدد، وخصوصاً الشباب منهم، للمشاركة والتأقلم داخل منظومته.

وأوضح ياسين نعوم قائلاً: “هذا أمر إيجابي ومهم لأن جميع اللاعبين يجب أن يكونوا على نفس القدر من الجاهزية، وعلى نفس القدر من المعرفة والانضباط داخل أسلوب لعب الناخب الوطني محمد وهبي، وبالتالي فهذا أمر مهم سيسهم في منح اللاعبين القدرة على إدراك أدوارهم داخل هذه المنظومة”.

وأشار اللاعب السابق في صفوف الجيش الملكي إلى أنه لا يمكن إغفال ما يحاول وهبي القيام به سعياً منه لمنح الفرصة للاعبيه، خاصة وأنّه يحاول في كل مباراة منح الفرصة للاعبَيْنِ إلى ثلاثة لاعبين جدد من أجل المشاركة، وفي مقدمتهم اللاعب معمر الذي شارك أساسياً أمام مالي.

وشدد الدولي السابق على أن نتيجة التعادل لا يجب أن تكون مقلقة أو مدعاة للتشكيك في قوة المنتخب الوطني وفي كفاءة الناخب الوطني وطاقمه، مشيراً إلى أن الغضب الذي راود بعض الجماهير يبقى طبيعياً، كونها كانت تتوقع مستوى أفضل على رقعة الميدان نظراً لما تعودت عليه من مستوى جيد للأسود.

ورفض نعوم التركيز على نتيجة اللقاء بشكل منفصل عما تمكن الناخب الوطني محمد وهبي من تحقيقه في الفترة الماضية، واسترسل قائلاً: “يجب ألا نركز اليوم على هذه النتيجة التي تم تحقيقها بقدر ما يجب أن نركز على الأمور التي استفدنا منها، وفي مقدمتها أننا تمكنا من كسب عدد من اللاعبين الشباب الذين يمكن أن نبني عليهم للسنوات القادمة”.

واعتبر ياسين نعوم أن المباراة لم تكن بالسهولة التي يمكن معها تحقيق الفوز بمستوى متوسط وبحضور غير كامل، موضحاً أن المنتخب المالي يبقى أحد أقوى المنتخبات الإفريقية وأكثرها تمرساً، خصوصاً وأنّه يضم تركيبة بشرية قوية وغنية نجحت في خلق مصاعب عديدة للمنتخب على الصعيدين الدفاعي والهجومي، ليؤكد نعوم في السياق ذاته أن هذا لا يعني أن المنتخب المغربي معفى من النقد، خصوصاً في بعض التهاون الذي ظهر على اللاعبين والذي يجب التعامل معه.

واختتم الدولي السابق تصريحه بالتأكيد على أن هذه المباراة والنتيجة المحققة أعطتنا إلى حد معين الصورة التي سيشتغل عليها الناخب الوطني محمد وهبي خلال الفترة المقبلة، مشدداً على أن نهائيات بطولة كأس أمم إفريقيا هي التحدي الأول والأهم، خاصةً أن الأسود سيدخلون المسابقة كأبطال متوجين، وبالتالي فلا يمكننا القبول بأقل من حصد اللقب والتتويج بالكأس الثالثة في تاريخنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News