المنصوري تستأنف مشاورات الحكومة ومصدر “بامي”: التواصل مفتوح مع الجميع

أفاد مصدر قيادي داخل حزب الأصالة والمعاصرة أن رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيلها، فاطمة الزهراء المنصوري، تعقد لقاءات رسمية وأخرى غير رسمية مع كل الأحزاب السياسية، مؤكداً أن قنوات التواصل مفتوحة مع جميع المكونات السياسية، وعند انتهاء المشاورات ستعود رئيسة الحكومة إلى المكتب السياسي لحسم التحالفات بشكل نهائي.
وأضاف المصدر، الذي تحدث لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن ظهور الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بمقر حزب الأصالة والمعاصرة، صباح اليوم الإثنين، يندرج في هذا الإطار التي فتحته رئيسة الحكومة المعينة، ابتداء من اليوم الإثنين.
وحول توقعات مكونات الحكومة المقبلة والأحزاب المشاركة فيها، أفاد المصدر عينه أن قنوات التواصل والتشاور مفتوحة مع جميع الأحزاب السياسية إلى حدود اللحظة، مؤكداً أن رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، ستعود إلى المكتب السياسي في حال انتهاء المشاورات وذلك من أجل حسم التحالفات السياسية في الأغلبية المقبلة.
وقبل ذلك، أفاد مصدر مطلع من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار أنه لا لقاء مبرمج، إلى حدود اللحظة (العاشرة صباحاً)، بين رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، ورئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيلها، فاطمة الزهراء المنصوري، بعد انتهاء الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة بين قيادات حزب الأصالة والمعاصرة وباقي الأحزاب السياسية.
وتابع المصدر عينه، في حديث مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن كل ما يتم تداوله بخصوص لقاء بين فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد شوكي، اليوم الإثنين في إطار الجولة الثانية لمشاورات تشكيل الحكومة يدخل في إطار الشائعات، بحكم غياب أي دعوة من رئيسة الحكومة لرئيس التجمع الوطني للأحرار بهذا الخصوص.
ونهاية الأسبوع المنصرم، قررت 3 مجالس وطنية لكل من الاستقلال والحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار، تفويض الأمناء العامين (نزار بركة ومحمد أوزين ومحمد شوكي) مهمة مواصلة مشاورات تشكيل الحكومة مع رئيسة الحكومة المعنية، فاطمة الزهراء المنصوري، التي قرر “برلمان البام” أن يمنحها صلاحية مواصلة مفاوضات تشكيل الحكومة مع الأحزاب السياسية والحسم في التحالفات والأغلبية المقبلة.
ويوم الخميس المنصرم، أنهت رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، لقاءات الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، باستثناء حزب العدالة والتنمية وتحالف اليسار، بسبب الاختلاف مع قيادة “البام” بشأن مكان انعقاد المشاورات.
ومن المتوقع أن تعرف الأيام القليلة المقبلة جولة جديدة من المشاورات بين رئيسة الحكومة المعنية، فاطمة الزهراء المنصوري، وباقي الأحزاب السياسية التي حصلت على مقاعد برلمانية من أجل تشكيل حكومة جديدة؛ وذلك في وقت بعد فيه عدد من الأحزاب السياسية تشكل فرق نيابية مشتركة وفي مقدمتها تحالف حزب الاتحاد الدستوري وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.
ويوم الجمعة المقبلة، سيكون مجلس النواب على موعد مع خطاب الملك، محمد السادس لافتتاح الدورة التشريعية، ما سيجعل الحكومة أمام تحدي سياسي بتفادي سيناريو مرور خطاب الملك دون أن تشكل الحكومة، ما يعني أن المشاروات خلال الأيام المقبلة ستعرف دينامية أكبر في أفق الوصول إلى توافقات سياسية بين الأصالة والمعاصرة والأحزاب التي ستدخل للأغلبية الحكومية.





