بنسعيد: المنصوري ستراعي آراء “برلمان البام”.. والسكوري: “ما بقى قد ما فات”

قال عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، المهدي بنسعيد، إن أعضاء مجلس الوطني للحزب أحرار في إبداء آرائهم تجاه جميع الأحزاب السياسية والتحالفات المستقبلية في إطار الحكومة المقبلة وأن رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، ستأخذ مواقفهم بعين الاعتبار؛ وذلك في وقت قال فيه القيادي بالحزب نفسه، يونس السكوري، إنه “ما بقى قد ما فات وغتشكل الحكومة الجديدة”.
وقال عضو القيادة الجماعية لـ”البام”، المهدي بنسعيد، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية على هامش الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، إن “القرار النهائي للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة هو تفويض مهمة مواصلة مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة لرئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، مع باقي الفرقاء السياسيين”.
وتابع بنسعيد، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “أعضاء المجلس الوطني للحزب عبروا عن آرائهم تجاه بعض الأحزاب السياسية”، مشدداً على أن “هذه هي طبيعة النقاشات الداخلية بالأحزاب السياسية”.
وأكد القيادي بحزب “الجرار” أن “قرار تفويض رئيسة الحكومة لمواصلة المشاورات تضمن أيضا تأكيد على أخذ آراء أعضاء المجلس الوطني بعين الاعتبار”.
“ما بقى قد ما فات”
من جانب، أورد عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، يونس السكوري، أن “المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة فوض لرئيسة الحكومة مهمة مواصلة المشاورات مع الأطراف السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة بكل أريحية وبكل ما تقتضيه مصلحة الوطن”، مشيراً إلى أن “مهمة رئيسة الحكومة ستكون حسم التحالفات في الأغلبية الحكومية والبرلمانية”.
وتابع القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه “ما بقى قد ما فات”، في إشارة منه إلى أن المشاورات تبدل مراحلها النهائية قبل الوصول إلى توافقات سياسية وتشكيل الحكومة الحكومة بشكل رسمي”.
“لي خرج راسو من المفاوضات معروف”
من جانبه، قال عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، محمد حجيرة، إن “برلمان الحزب عرف حواراً مفتوحاً بين مكونات المجلس الوطني”، مذكراً بقرار المجلس الوطني بتفويض رئيسى الحكومة مهمة مواصلة مشاورات تشكيل الحكومة مع باقي الفاعلين السياسيين.
وتابع حجيرة، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “الغرض من هذا التفويض هو أن نكون أمام حكومة سياسية قوية تستطيع أن تواجه التحديات الكبرى للوطن في جميع المجالات المتعلقة بالشق الاجتماعي والاقتصادي، وتغيير المسار كما أعلنا على ذلك في الحملة الانتخابية”.
وبخصوص جدل التحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار، قال حجيرة، إنه “تم التداول في المجلس الوطني بشكل يضمن حرية تعير أعضاء المجلس”، مشددا على أنه “لي خرج راسو من المفاوضات راه معروف، ولي خرجاتو صناديق الاقتراع تا هو معروف”.
وشدد عضو “برلمان البام” على أن “المهم هو إدارة هذه المحطة السياسية بمنطق الدولة والحزب السياسي المسؤول الذي يشتغل بداخله رجال ونساء دولة يعلون من شأن المصلحة الوطنية، بناء على البرنامج الانتخابي الذي قدمناه للمواطنين”.





