حزب الاستقلال يستنكر الاعتداء على مرشحه بالمعازيز ويطالب بتحقيق عاجل

عبر حزب الاستقلال عن استنكاره الشديد للاعتداء الذي تعرض له كاتب فرع الحزب بالمعازيز، ووصيف لائحة الحزب بالدائرة التشريعية الخميسات – أولماس، محمد الفداوي، من طرف رئيس جماعة المعازيز المنتمي إلى حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية خلال فترة الحملة الانتخابية.
وأوضح بيان صادر عن حزب الاستقلال، أن الحزب يندد بهذا الاعتداء، ويعتبره سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع ما تقتضيه أجواء التنافس الانتخابي المسؤول، مشيراً إلى أن هذا الاعتداء يعكس التحريض الذي يمس حزب الاستقلال ومناضليه بدائرة الخميسات – أولماس.
وأكد الحزب تضامنه الكامل مع وصيف وكيل اللائحة محمد الفداوي، مشدداً على أن الاختلاف والتنافس السياسي لا يمكن لهما أن يكونا مبرراً للعنف والترهيب والتضييق على المرشحين.
وطالب الحزب في البيان ذاته، السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل ونزيه في هذه الواقعة، مع الوقوف على جميع ملابساتها، وترتيب الآثار القانونية اللازمة بما يكفل حماية المرشحين، وبما يضمن ممارسة حقوقهم السياسية في ظروف آمنة وسليمة.
واختتم البلاغ بتأكيد حزب الاستقلال بإقليم الخميسات، على أن مثل هذا التصرف لن يثنيه عن مواصلة حملته الانتخابية، وأن مناضلاته ومناضليه سيواصلون التواصل مع المواطنات والمواطنين بكل مسؤولية، وفي احترام تام للقانون، دفاعاً عن مشروع الحزب وخياراته.
ويأتي هذا البلاغ الصادر عن حزب الاستقلال في سياق انتخابي مشحون، حيث عرفت الأيام القليلة الماضية وتزامناً مع انطلاقة الحملات الانتخابية الخاصة بالأحزاب تسجيل عدد من الحالات المشابهة بمختلف أقاليم المملكة.
وفي المقابل، يُرتقب أن يعرف إقليم الخميسات تنافساً شرساً بين مختلف الأحزاب على المقاعد الستة المخصصة للدائرتين الانتخابيتين بالإقليم خلال الانتخابات التشريعية المقررة لشهر شتنبر 2026؛ فإلى جانب حزبي الاستقلال والحركة الديمقراطية الاجتماعية، ينزل حزب الأصالة والمعاصرة بكل ثقله في إقليم الخميسات بعد تزكيته لمحمد شرورو بدائرة الخميسات – أولماس، وبشرى الوردي بدائرة تيفلت – الرماني.
في حين سيكون حزب التجمع الوطني للأحرار من الحاضرين بقوة في هذا السباق الانتخابي بالإقليم، بعد تزكيته لعبد السلام البويرماني مرشحاً بدائرة الخميسات – أولماس، فيما تم الحسم في اسم حسن الفيلالي لتمثيل الحزب بدائرة تيفلت – الرماني.





