أخنوش من مسكالة: وفينا بالتزاماتنا في 2021 وهذه أبرز أوراش المرحلة المقبلة

أكد عزيز أخنوش، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة أوفت بالالتزامات التي قدمها الحزب خلال انتخابات 2021، مشددا على أن البرامج التي يعرضها الحزب اليوم للمرحلة المقبلة تستند إلى ما وصفه بـ”المعقول” والعمل والوفاء بالوعود.
وقال أخنوش، خلال لقاء خطابي عقده اليوم الأحد بجماعة مسكالة بإقليم الصويرة، إن إقليم الصويرة يضم أكثر من 70 ألف عائلة تستفيد من الدعم الاجتماعي، موضحا أن الهدف من هذا الدعم لا يقتصر على الاستفادة منه بشكل دائم، وإنما يرمي أيضا إلى تمكين المستفيدين من تحسين مداخيلهم والانتقال إلى سوق الشغل.
وأوضح أن الحكومة اتخذت إجراء جديدا يتيح للمستفيد من الدعم الاجتماعي الولوج إلى العمل لمدة سنة دون أن يفقد هذا الدعم، بعدما كان المستفيد يفقده بمجرد الالتحاق بالعمل بسبب ارتباط وضعيته المهنية بمعطيات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وشدد أخنوش على أن هذا الإجراء يرمي إلى مساعدة الأسر على تحسين مداخيلها وتشجيع المستفيدين على الولوج إلى عالم الشغل دون التخلي عن حقوقهم الاجتماعية.
وفي الجانب الصحي، توقف أخنوش عند الأوراش التي تعرفها المنطقة، مشيرا إلى افتتاح مستشفى بتمنار، والذي قال إنه ساهم في تخفيف الضغط عن مستشفى الصويرة.
وكشف أن وزير الصحة قدم له معطيات بشأن مشروع المستشفى الجديد بالصويرة، مؤكدا أن أشغال البناء ستنطلق، في نهاية السنة الجارية، على أن يكون المستشفى جاهزا في غضون عامين ونصف.
وقال أخنوش إن الأمر يتعلق بمستشفى سيكون “في واحد المستوى لي هو كبير” لخدمة ساكنة الصويرة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن منطقة الشياظمة، وبعد إحداث مستشفى بتمنار، تحتاج بدورها إلى مستشفى يخدم ساكنة المنطقة ويخفف الضغط عن المرافق الصحية بالإقليم.
وفي قطاع التعليم، اعتبر أخنوش أن الإصلاحات التي باشرتها الحكومة أوصلت المنظومة التعليمية إلى مستوى متقدم، مستشهدا بالنتائج المسجلة في إقليم الصويرة. وقال إن نسبة النجاح في الشهادة الابتدائية والبكالوريا بالمنطقة بلغت 98 في المائة، موجها التحية إلى المدرسين والمعلمين والأساتذة على النتائج المحققة.
كما توقف عند تجربة “مدارس الريادة”، موضحا أن الدخول المدرسي الحالي عرف بلوغ 80 في المائة من المدارس الابتدائية و50 في المائة من مؤسسات التعليم الإعدادي ضمن هذه المنظومة. وأكد أن السنة المقبلة ستشهد استكمال تعميم مدارس الريادة بنسبة 100 في المائة، معتبرا أن الهدف هو الارتقاء بمستوى المدارس العمومية وضمان تعليم جيد للتلاميذ.
وانتقل أخنوش للحديث عن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار يدخل المرحلة الحاسمة من الحملة الانتخابية ببرامج وصفها بالطموحة والواقعية.
وقال إن الحزب يقدم هذه البرامج انطلاقا من تجربة خمس سنوات من تدبير الشأن الحكومي، ومن مسؤولين “عندهم كلمة وحدة وكيعرفو غير نيشان والمعقول”، مضيفا: “إلى قالو غادي نديرو غادي نديرو”.
وشدد أخنوش على أن الحزب يعود إلى المواطنين اليوم “بوجه أحمر”، في إشارة إلى حصيلة الولاية الحكومية، قائلا إن ما تعهد به الحزب في انتخابات 2021 تم إنجازه. كما دعا المواطنين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع خلال الأيام المقبلة، معتبرا أن الاختيار سيكون بيد الناخبين، وأن كل مواطن سيحتكم إلى ضميره وإلى ما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية، وما يريده للمستقبل.
وقال إن الناخبين مطالبون بتحديد الأصلح للمرحلة المقبلة القادرين على خدمة الوطن، مشددا على أهمية الحفاظ على الصوت الانتخابي وحسن اختيار الجهة التي سيمنحها المواطن ثقته.
وفي الجانب المتعلق بالمنافسة الانتخابية، انتقد أخنوش ما وصفه بوجود لوائح انتخابية تم وضعها رغم معرفة أصحابها بإمكانية تعرضها للطعن. وقال إن بعض المرشحين يخوضون الحملة الانتخابية وهم يدركون أن لوائحهم قد تواجه الطعن، مستحضرا في هذا السياق أحكاما صادرة عن المحكمة الدستورية.
وشدد على أنه “ميمكنش تدخل للسياسة بجوج ديال الألوان”، في إشارة إلى ما اعتبره الجمع بين موقعين أو انتماءين سياسيين في الوقت نفسه.
وأضاف أنه لا يمكن للمرشح أن يظهر أمام المواطنين باعتباره جزءا من فريق سياسي، ثم يعلن بعد ذلك انسحابه أو تغيير موقعه السياسي، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار لن يتعامل مع هذه الممارسات بتساهل.
وقال أخنوش في هذا السياق إن الحزب سيكون “بالمرصاد” لمن يغير موقعه أو يسعى إلى تغيير وضعه السياسي بعد خوض الاستحقاقات الانتخابية.
وختم أخنوش حديثه بالإشارة إلى المنافسة السياسية في جهة مراكش-آسفي، منتقدا ما وصفه بخطاب يقوم على السب والشتم، ومؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار لا يشتغل بهذا الأسلوب.





