رشق عسكريين وإصابة أحدهم.. توقيف 4 مغاربة وترحيل 4 آخرين من سبتة المحتلة

أوقفت الشرطة الوطنية في سبتة المحتلة أربعة مواطنين مغاربة، للاشتباه في تورطهم في رشق عناصر عسكرية بالحجارة، خلال تدخل لإخلاء تجمع للمهاجرين بمنطقة شاطئ “تشوريّو”، وفق ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سبتة”.
وأوضحت الصحيفة أن الواقعة حدثت خلال عملية إخلاء تجمع لمهاجرين مغاربة كان قد أقيم في المنطقة، حيث شرع عدد منهم، بعد مغادرة المكان، في رشق العسكريين بالحجارة من محيط محطة الوقود الواقعة أعلى الشاطئ.
وأضاف المصدر ذاته أن العسكريين باشروا مطاردة الأشخاص الذين يشتبه في تورطهم في عمليات الرشق، وتمكنوا من توقيف أربعة منهم، قبل تسليمهم إلى الشرطة الوطنية التي قامت باعتقالهم.
ووفق “إل فارو دي سبتة”، أصيب أحد العسكريين خلال التدخل، بعدما أبدى الموقوفون مقاومة أثناء المطاردة وعملية التوقيف، حيث تعرض لإصابة على مستوى الذراع استدعت تلقي العلاج وخياطة الجرح بعدة غرز.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأشخاص الأربعة الذين جرى توقيفهم قد لا يكونون جميع المشاركين في الواقعة، موضحة، نقلا عن مصادر، أن أكثر من أربعة مهاجرين شاركوا في رشق العسكريين بالحجارة وإلقاء أشياء باتجاههم.
وفي واقعة أخرى، أوردت “إل فارو دي سبتة” أن أربعة مواطنين مغاربة جرى ترحيلهم إلى المغرب، بعدما أدينوا على خلفية الاعتداء على ثلاثة عناصر من الحرس المدني في سبتة المحتلة.
وتعود هذه القضية إلى الأربعاء الماضي، عندما كان الأربعة موجودين، حوالي الساعة الثامنة والنصف مساء، بالقرب من السجن القديم للنساء بشارع “إسكويلاس براكتيكاس”، ضمن مجموعة كبيرة من المهاجرين. ووفق ما ورد في الإجراءات المتعلقة بالقضية، كان بعض أفراد المجموعة يحملون أسلحة وأدوات حادة، كما كانوا يتسببون في إزعاج سكان الحي.
وحسب الصحيفة، تدخلت عناصر الحرس المدني في المكان، وطلبت من الموجودين التوقف عن سلوكهم والتعريف بهوياتهم، غير أن الأربعة لم يمتثلوا للأوامر وفروا من المكان، ما أدى إلى مطاردتهم من قبل عناصر الأمن.
وأضاف المصدر ذاته أن الأربعة أبدوا خلال المطاردة مقاومة نشطة، تضمنت استخدام العنف والقوة ضد عناصر الحرس المدني، الذين اضطروا إلى استعمال القوة الضرورية لتوقيفهم.
وأسفرت المواجهة، وفق “إل فارو دي سبتة”، عن إصابة ثلاثة عناصر من الحرس المدني، حيث تلقوا الإسعافات الطبية اللازمة، دون أن تخلف الإصابات أي آثار دائمة.
وأصيب العنصر الأول في الكتف الأيمن، فيما تعرض الثاني لإصابة مماثلة في الكتف، بينما أصيب الثالث على مستوى الركبة اليمنى. واستغرقت مدة علاج كل إصابة خمسة أيام، من بينها يوم واحد مانع من العمل، وفق التقارير الطبية التي أوردتها الصحيفة.
وبحسب المصدر ذاته، اعترف المواطنون المغاربة الأربعة بالأفعال المنسوبة إليهم، قبل إدانتهم بسنتين من السجن بتهمة الاعتداء على عناصر أثناء أداء مهامهم، مع استبدال العقوبة بخمس سنوات من الإبعاد إلى المغرب.




