بأجواء التسعينات.. كوثر براني: “حكاية جميلة” تستعيد نوستالجيا زمن الراي

تعود الفنانة كوثر البراني إلى أجواء التسعينات من بوابة أغنيتها الجديدة “حكاية جميلة”، التي اختارت أن تقدمها بإيقاعات الراي العصري، مستحضرة من خلالها روح تلك المرحلة موسيقيا وبصريا، في محاولة لاستعادة جزء من ذاكرة الراي والحنين إلى زمنه الذهبي، من خلال عمل يجمع بين بساطة الكلمات وأجواء النوستالجيا التي تطبع الأغنية والكليب.
وأكدت كوثر البراني في تصريح خصت به جريدة “مدار21” أن “حكاية جميلة” ليست أول تجربة لها في نمط الراي، موضحة أنها سبق أن قدمت مجموعة من الأعمال بهذا اللون الموسيقي، من بينها “المكتوب” و”شنو فكرك بيا”، وذلك بالنظر إلى ارتباطها بهذا النمط الذي يحضر بقوة في المنطقة الشرقية، وتحديدا بمدينة الناظور التي تنحدر منها، ونواحيها، حيث يحظى الراي بحضور لافت لدى الجمهور.
وأوضحت البراني أنها تواصلت مجددا مع الفنان والموزع الموسيقي هشام ختير، الذي سبق أن اشتغلت معه في عدد من الأعمال، مقترحة عليه هذه المرة تقديم أغنية خفيفة، بكلمات بسيطة ومختلفة عن الأعمال التي جمعتهما سابقا، وأن تنتمي إلى الراي العصري.
وأضافت أن ختير اقترح عليها أغنية “حكايةجميلة”، التي نالت إعجابها منذ الاستماع إليها، لتقرر الاشتغال عليها وتقديمها في قالب موسيقي يستحضر أجواء الراي، مع الحفاظ على طابع عصري ينسجم مع اختياراتها الحالية.
وعن اختيار أجواء التسعينات في الكليب، قالت البراني إن الفكرة جاءت من شعورها بأن هذا التصور البصري ينسجم مع طبيعة الأغنية ولحنها، إذ تمنح المستمع إحساسا بأنه أمام عمل يعود إلى تلك الفترة، ما دفعها إلى استحضار تفاصيل مرتبطة بمرحلة الراي آنذاك، سواء على مستوى الملابس أو الأجواء العامة، لتشكيل حالة من “النوستالجيا” والعودة إلى ذكريات الزمن الجميل.
وبخصوص علاقة الجمهور المغربي بالراي، اعتبرت البراني أن الجمهور المغربي لا يمكن اختزاله في نمط موسيقي واحد، مؤكدة أنه جمهور متعدد الأذواق ومنفتح على مختلف الألوان الموسيقية، كما أنه “ذواق وسميع” ويقبل على أنماط موسيقية متنوعة.
وأشارت البراني في حديثها للجريدة، إلى أن الأعراس والمناسبات الاجتماعية تعكس هذا التنوع، إذ يتفاعل الجمهور مع الأغاني الطربية والراي والموسيقى الريفية، خصوصا في المنطقة الشرقية، سواء تعلق الأمر بالأعمال القديمة أو الحديثة، معتبرة أن الجمهور المغربي منفتح على مختلف الأنماط الموسيقية وقادر على التفاعل معها بحسب السياق والمناسبة.





