كاميليا مجاهد: “حكايات شامة” حققت حلمي في العمل التراثي

قالت الفنانة كاميليا مجاهد إن مشاركتها في مسلسل “حكايات شامة”، الذي عُرض خلال موسم رمضان المنصرم، شكلت تجربة استثنائية في مسارها الفني، خصوصا أنها كانت تتمنى منذ فترة المشاركة في عمل تاريخي تراثي.
وأضافت كاميليا في تصريح لجريدة “مدار21” أن “حكايات شامة” شكل أول تجربة لها في التلفزيون، معربة عن سعادتها بهذه المشاركة، وقالت: “كنت أرغب دائما في المشاركة في مسلسل أو فيلم تراثي تاريخي، مثل “رمانة وبرطال”.
وأكدت أنها لم تشعر بأي ضغط رغم كون العمل أول تجربة تلفزيونية لها، وعرض خلال موسم رمضان الذي يعرف منافسة قوية ويستقطب نسب مشاهدة مرتفعة، موضحة: “كنت سعيدة ومتحمسة للدور، والمخرج إبراهيم الشكيري وفر لنا جوا احترافيا جعلنا نشتغل في راحة، ولم نعش ضغطا خلال التصوير”.
وجسدت كاميليا مجاهد في المسلسل شخصية “ياقوت”، ابنة تاجر، ضمن عمل ينتمي إلى فئة الدراما التراثية، ويمزج بين الحكاية الشعبية والأجواء الدرامية المستوحاة من الموروث الثقافي المغربي.
وتروي السلسلة حكاية “شامة”، فتاة نابهة تضطر، رفقة شقيقاتها الثلاث، إلى مواجهة تحديات الحياة اليومية في غياب والدهن الذي شد الرحال إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، في قالب درامي يستلهم روحه من التراث الشعبي المغربي.
ولا تكتفي “شامة” بدور البطلة، بل تتحول أيضا إلى راوٍ ينسج عبر الحلقات قصصا نابضة تنبع من عمق الذاكرة الجماعية، حيث تتداخل الحكايات بين عوالم القضاة والحكام والعامة، وتتشابك مصائر الشخصيات داخل نسيج درامي يعكس نبض المجتمع وتقاليده، بحس معاصر ورؤية سردية متجددة.
وبخصوص جديدها الفني، كشفت كاميليا مجاهد أنها قد تشارك في الموسم الرمضاني المقبل، موضحة: “ما زلت أخضع لعدد من اختبارات الأداء “كاستينغ”.
وكانت كاميليا مجاهد قد شاركت في الفيلم السينمائي “أسماهان”، الذي عُرض في القاعات السينمائية سنة 2023، وجسدت فيه شخصية فتاة لبنانية فرت من الحرب اللبنانية إلى المغرب، خوفا من الموت، بعدما فقدت كل معارفها وأفراد عائلتها في هذه المأساة، بحثا عن حياة آمنة، وفق تصريحها.
وتناول الفيلم قصة راقصة (كاميليا مجاهد) فرّت من حرب لبنان، إذ ستعمل راقصة في ملهى ليلي في المغرب، وتحصل على الكثير من الفرص التي من شأنها أن تُحسن وضعيتها الاجتماعية.





