رياضة

المحترفون المغاربة.. انطلاقة واعدة للاعبين وعودة حذرة لآخرين

المحترفون المغاربة.. انطلاقة واعدة للاعبين وعودة حذرة لآخرين

عادت عجلة الدوريات العالمية إلى الدوران، ومع انطلاقة الموسم الجديد بصرامته وتحدياته، استأنف المحترفون المغاربة حضورهم في الملاعب الأجنبية بمستويات تفاوتت بين التألق اللافت والظهور المتواضع.

ظهور باهت لـ “حكيمي”.. وعودة أكرد تخطف الأضواء

ففي الدوري الفرنسي، عرفت الجولة الأولى حركية ملحوظة ونتائج متباينة؛ إذ بعد الهزيمة في كأس الأبطال الفرنسي أمام لانس، اكتفى الفريق الباريسي بالتعادل الإيجابي (2-2) أمام رين، في مباراة حضرها قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي الذي تلقى أولى بطاقاته الصفراء مع بصمه على أداء متذبذب.

وفي المقابل، شهد اللقاء مشاركة عبد الحميد أيت بودلال الذي قدم أداءً قوياً افتتح به مشاركته رفقة رين بعد أن كان محط اهتمام عدد من الأندية. وعلى الجانب الآخر، تلقى فريق ستراسبورغ هزيمة قاسية برباعية نظيفة أمام أولمبيك مارسيليا، في مباراة عرفت مشاركة كل من ياسين جسيم وسمير المرابط الذي تحصل على بطاقة حمراء في الدقيقة 59 تاركاً فريقه بعشرة لاعبين.

وعرف اللقاء ذاته عودة الدولي المغربي نايف أكرد للملاعب بعد أزيد من 6 أشهر من الغياب، إذ فضل المدرب برونو جينيسيو إقحامه في الدقيقة 75، في حين شارك أمين حارث أساسياً قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 77.

وعن الجولة نفسها، مني فريق أنجيه بالهزيمة أمام ليل بنتيجة (2-0)، في مباراة اكتفى أيوب بوعدي بمتابعتها من المدرجات قبل أن يودع الجماهير استعداداً للرحيل نحو مانشستر سيتي، وشهدت المباراة مشاركة الثنائي المغربي أمين السباعي وأمين الوزاني اللذين تلقيا أولى هزائمهما هذا الموسم.

الدوري الإسباني.. دياز على الدكة، والهلالي والزبيري يبحثان عن الرسمية

وفي الدوري الإسباني، اشتعل الحماس مبكراً، إذ نجا فريق ريال مدريد من التعادل أمام إسبانيول ليعود بفوز ثمين بنتيجة (2-1)، في مباراة تابعها الدولي المغربي إبراهيم دياز من دكة البدلاء، معيدة من جديد التساؤل حول مدى إمكانية إقناع الأخير للمدرب جوزيه مورينيو لضمان الرسمية.

وعن المباراة ذاتها، عاد عمر الهلالي للرسمية بأداء قوي تلقى على إثره إشادة كبيرة. وفي أول ظهور له بالدوري الإسباني، شارك ياسر الزبيري بديلاً في أولى مباريات فريق راسينغ سانتاندير والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2)، قبل أن يعود اللاعب في الجولة الثانية للمشاركة بديلاً أمام خيتافي في مباراة انتهت بالهزيمة، ليبدأ الزبيري مشوار البحث عن الرسمية والحصول على دقائق لعب أكثر.

وفي بيتيس، نجح الفريق الأندلسي في خطف أول انتصاراته بعدما تمكن من الإطاحة بفريق ريال سوسيداد بنتيجة هدف نظيف، غير أن عبد الصمد الزلزولي غاب عن اللقاء متأثراً بإصابة لم يتعافَ منها بعد، في حين غاب سفيان أمرابط الذي غادر قلعة بيتيس عائداً إلى فريق فنربخشة، علماً أنه لا يزال يعاني من الإصابة مما دفعه للغياب عن أولى لقاءات الفريق.

انطلاقة واعدة للصيباري، وتعثر مفاجئ للكعبي والنصيري

أما في الدوري الإنجليزي، فقد انطلق الحماس مبكراً وعرفت اللقاءات الافتتاحية مفاجآت كبيرة، تقدمتها هزيمة مانشستر يونايتد بثنائية نظيفة أمام الصاعد الجديد هال سيتي في مباراة تركت العديد من علامات الاستفهام، حيث ظهر “الشياطين الحمر” ومعهم نصير مزراوي بأداء باهت لم يرتقِ لتطلعات الجماهير.

وعن الجولة ذاتها، سقط فريق كريستال بالاس أمام إيفرتون بثنائية نظيفة، في مباراة حضرها الدولي شادي رياض الذي شارك أساسياً قبل أن يغادر في الدقيقة 72.

وبألمانيا، وفي أولى مشاركاته رفقة الفريق البافاري، تمكن إسماعيل الصيباري من التتويج بأول ألقابه بعد أن فاز بكأس السوبر الألماني عقب التغلب على بوروسيا دورتموند بنتيجة (2-1)، وشهد اللقاء دخول الصيباري بديلاً في الدقيقة 81، باصماً على أول حضور رسمي له أمام الجماهير البافارية.

بالانتقال إلى الدوري الإيطالي، عاد نائل العيناوي من جديد للمنافسة مشاركاً رفقة “ذئاب روما” في المباراة الافتتاحية أمام فيورنتينا، والتي انتهت لصالح روما برباعية نظيفة. ورغم مشاركته بديلاً في الدقيقة 79، أظهر العيناوي مؤشرات إيجابية عن اقتراب عودته لمستواه المعهود.

ونجح فريق أولمبياكوس في افتتاح مشواره بالدوري بفوز مهم بنتيجة (1-0)، غير أن الكعبي ورغم هذا الفوز ظهر بأداء باهت نال على إثره موجة واسعة من الانتقادات.

وعربياً، أشعل نادي العين بقيادة سفيان والحسين رحيمي الحماس؛ إذ تمكن الثنائي المغربي من قيادة الفريق لتحقيق الفوز بنتيجة (4-2) أمام بني ياس، ونجح سفيان رحيمي في افتتاح التسجيل لفريقه من علامة الجزاء قبل أن يعزز شقيقه النتيجة بثنائية فتحا بها عداد الأهداف، وفي ثاني مباريات الدوري تمكن سفيان من قيادة العين للفوز مجدداً أمام الخليج بثنائية نظيفة ساهم فيها بهدف وحيد.

وفي المقابل، قدم سفيان بن جديدة أوراق اعتماده بقوة رفقة الأهلي المصري بعد مشاركته أساسياً أمام فريق برشلونة مقدماً أداءً قواً، ثمّنه في افتتاح الدوري المصري بتمريرة حاسمة لمحمد مجدي أفشة منح بها فريقه هدف الفوز أمام إنبي في مباراة انتهت بنتيجة (3-2).

وبدوره، أكد النصيري استعداده لهذا الموسم بافتتاح حصيلته بهدف في شباك الخلود، قبل أن يغيب عن التهديف في باقي مباريات فريقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News