بن كيران: انتخابات 2016 كادت تُزوّر لصالح “البام” ولا علاقة تجمعني بادريس البصري

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، عبد الإله بنكيران، إن انتخابات 2016 التي فاز بها حزبه كادت أن تُزور لصالح حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن الملك محمد السادس تدخل شخصياً للحيلولة دون وقوع ذلك. كما نفى بن كيران وجود علاقة بينه وبين وزير الداخلية الأسبق، الراحل إدريس البصري.
وأفاد المتحدث ذاته، في بث مباشر عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي؛ “لقد كانوا يستعدون لإعلان فوز حزب الأصالة والمعاصرة، ويبدو لي أن التقرير الذي كان سيتلوه وزير الداخلية آنذاك، محمد حصاد، كان يتضمن فوز حزب الأصالة والمعاصرة، ولذلك فحين ظهر لإعلان الفائزين زلّ لسانه وقال بفوز حزب الأصالة والمعاصرة قبل أن يتدارك”.
وواصل ابن كيران سرد مُجريات الانتخابات التشريعية التي كان حزبه قد ظفر بها بـ125 مقعداً، متفوقا على حزب الأصالة والمعاصرة الذي حل في المرتبة الثانية بـ102 مقعداً بالقول؛ “الذي منعهم من تزوير نتائج تلك الانتخابات هو جلالة الملك، وهذه معلومة أنا أؤكدها لكم”، مشدداً على أن الملك كان قد عينه بعدها رئيساً للحكومة قبل تعرضه لـ”البلوكاج”.
وحمّل بنكيران رئيس الحكومة الحالي، ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار آنذاك، عزيز أخنوش، إلى جانب الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، مسؤولية “البلوكاج”، مُعتبراً، في المقابل، أن حزب الاتحاد الدستوري وأمينه العام آنذاك، محند العنصر، كانوا مجرد “شخصيات ثانوية” في ما جرى.
وفي سياق متصل، قال عبد بنكيران إن حزب العدالة والتنمية خرج أقوى من مؤتمره الاستثنائي الذي عقده في سنة 2021 عقب تقهقره الانتخابي من 125 مقعداً إلى 13 فحسب، وأنه استعاد عافيته ومكانته وسيكون منافساً قوياً خلال الانتخابات المرتقبة بعد شهر من الآن.
وخصص بنكيران حيزاً من البث المباشر للرد على تصريحات ادعت معرفة شخصية به خلال تسعينيات القرن الماضي، ومؤكدة وجود علاقة بينه وبين إدريس البصري، وزير الداخلية متم تسعينيات القرن الماضي، وأن الأخير كان يرغب في إشراكه أو عبد الكريم الخطيب في حكومة التناوب التوافقي برئاسة عبد الرحمان اليوسفي.
وفي هذا الصدد نفى بنكيران وجود علاقة تربطه بالراحل إدريس البصري، مُشدداً على أن علاقتهما اقتصرت على لقاءات قليلة وبضع محادثات هاتفية.





