خورخي فيلدا يرفع شعار التحدي ويؤكد جاهزية “اللبؤات” لانتزاع اللقب الإفريقي

رفع الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني النسوي، من جديد شعار التحدي رفقة “لبؤات الأطلس” قبل دخول غمار منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا، مؤكداً عزمه على تحقيق إنجاز تاريخي يسعد الشارع المغربي على غرار ما حققه المنتخب الوطني الأول.
وصرح مدرب المنتخب النسوي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح اليوم للكشف عن لائحة “اللبؤات”، بأنه سيسعى جاهداً لإعادة الفرحة للجماهير المغربية، مستلهماً الطموح مما حققه المنتخب الوطني الأول في بطولتي كأس إفريقيا وكأس العالم، حيث أشاد بإنجاز “الأسود” قائلاً: “نحن فخورون بما حققه المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم، لقد تابعنا ورصدنا كل المباريات، وأنا سعيد لأن الحظ أسعفنا للتعبير عن فرحتنا ومشاركتها مع الجماهير”.
وشدد فيلدا في الوقت ذاته على أن طفرة كرة القدم الرجالية لن تشكل أي ضغط سلبي على اللاعبات، بل ستكون نقطة انطلاق إيجابية وحافزاً يمنح “اللبؤات” الفرصة لإظهار مؤهلاتهن والكشف عما هن قادرات على فعله لإسعاد الشعب المغربي.
وفي حديثه عن معضلة غياب النجاعة الهجومية وإهدار الفرص، أوضح خورخي فيلدا أن الهدف الأساسي بالنسبة له ولطاقمه الفني يكمن في تحسين مستوى الفريق وتطوير الشقين الدفاعي والهجومي، سواء من حيث بناء اللعب أو اللمسة الأخيرة أمام المرمى، مضيفاً: “بخصوص اللمسة الأخيرة، فنحن نواصل العمل بجد، ونحاول أن نصل إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات”.
وبنفس الروح المعنوية العالية، عبر الناخب الوطني عن استعداد الفريق التام على الصعيد الذهني لتجاوز الإخفاقات السابقة ودخول المسابقة بثقة تسمح له بالذهاب بعيداً، مشيراً إلى أن اللاعبات يشعرن بوضع جيد ويملكن رغبة قوية في إبراز مؤهلاتهن البدنية والتكتيكية.
ولم يخفِ المدرب الإسباني حذره من صعوبة المنافسة القارية؛ إذ أكد أنه بالرغم من قدرة اللاعبات على اللعب في أعلى مستوى وتجاوز كافة المطبات، إلا أن المنتخب سيكون أمام تحدٍ صعب ومعقد في دور المجموعات، وهو ما يتطلب الكثير من الحيطة والتركيز، مستدركاً بثقة: “نحن مستعدون لذلك”.
ودفاعاً عن خياراته البشرية التي سيخوض بها البطولة، أكد خورخي فيلدا أنه يعمل وفق قاعدة بيانات واضحة رفقة طاقمه، موضحاً أنه وضع في البداية لائحة موسعة تضم 55 لاعبة، قبل أن يستقر في نهاية المطاف على القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبة.
واختتم فيلدا حديثه بالإشارة إلى أن مهمة الاختيار لم تكن سهلة، وتطلبت متابعة دقيقة ومستمرة لجميع اللاعبات لفترة طويلة، مؤكداً أن المغرب بات يمتلك خيارات مهمة للاعبات يمارسن في مستويات عالية، ومشدداً على أن المجموعة الحالية متكاملة ومستعدة بشكل كامل للظفر باللقب القاري الذي طال انتظاره.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني المغربي سيفتتح مشواره في البطولة بملاقاة منتخب كينيا، ممثل شرق إفريقيا، في المباراة الافتتاحية المقررة يوم 25 يوليو الجاري على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في تمام الساعة التاسعة مساءً.





