أيوب بوعدي على رادار مانشستر سيتي وإدارة ليل تتمسك باللاعب

يواصل النجم الشاب للمنتخب الوطني المغربي، أيوب بوعدي، إشعال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما نجح في جذب أنظار كبرى الأندية الأوروبية بفضل أدائه المبهر في نهائيات كأس العالم، ليتحول لاعب ليل الفرنسي إلى أبرز أهداف الأندية العالمية، وسط رغبة صريحة من إدارة ناديه في الحفاظ على جوهرتها الشابة.
وأمام التوهج الكبير للوافد الجديد على عرين “الأسود”، تضاعف عدد الطامحين في ضمه، إذ انضم مانشستر سيتي إلى قائمة الأندية الإنجليزية التي تتحرك بقوة لتعزيز صفوفها بالدولي المغربي، وفي مقدمتها حامل اللقب أرسنال، ومانشستر يونايتد العائد للمنافسة في دوري أبطال أوروبا.
وفي مقابل هذا التهافت الأوروبي، أبدى أوليفييه ليتانغ، رئيس نادي ليل الفرنسي، تمسكاً كبيراً ببقاء الموهبة المغربية الشابة ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل. وأكد ليتانغ في تصريحات إعلامية حاسمة أنه يفضل استمرار اللاعب لتأمين جاهزيته واستقراره، بالرغم من الاهتمام البالغ الذي يحظى به من أندية بحجم باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي.
وقال رئيس ليل في تصريحاته: “لقد تلقيت اتصالات من عدة أندية خلال هذه الفترة بخصوص أيوب، وتحديداً بعد مباراة البرازيل في كأس العالم، وأبلغت الجميع بوضوح أننا لن نناقش هذا الملف في الوقت الحالي.. ليل سيشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا، فبرأيي الشخصي والمهني ينبغي لأيوب أن يبقى معنا لموسم إضافي”
وأكد المصدر ذاته أن إدارة النادي الإنجليزي لا تفكر في تأجيل حسم ملف الدولي المغربي، على غرار عدد من الأندية الأوروبية التي أبدت استعدادها لترك بوعدي يواصل تطوره لموسم إضافي في صفوف فريقه الفرنسي على سبيل الإعارة.
في المقابل، يتوقع أن يشهد الصراع على خدمات اللاعب منافسة محتدمة، إذ أقدم ناديا أرسنال ومانشستر يونايتد على خطوات فعلية عبر التواصل مع المقربين من اللاعب في الفترة الأخيرة، مستغلين انسحاب باريس سان جيرمان من السباق بعدم تقديمه أي تحرك رسمي.
وقبيل نهاية المونديال، شهدت القيمة السوقية لأيوب بوعدي ارتفاعاً صاروخياً بعدما بات حديث الصحافة العالمية، وهو ما دفع إدارة نادي ليل إلى السعي لحماية جوهرتها، مؤكدة أنها لا تنوي التفريط فيه “بسعر بخس”.
وسبق لرئيس النادي، أوليفييه ليتانغ، أن سُئل عن القيمة المالية للاعبه الشاب، فأجاب قائلاً: «كيف أجيب على هذا السؤال… هل تحدثت عن هذا الأمر، أو ذكرت رقماً معيناً؟ لا، أبداً. لكن يجب النظر إلى مستواه، بكم بيع لاعبون مثل إليوت أندرسون أو ساندرو تونالي، اللذين يكبرانه سناً بكثير ولا يملكان هامش التطور ذاته؟ من هنا يمكنك تكوين فكرة عن قيمة أيوب، الذي يمتلك بروفايلاً فريداً من نوعه وهو في الثامنة عشرة فقط من عمره».
وعلى الرغم من أن السعر الذي تحدده الإدارة الفرنسية يبدو مرتفعاً، إلا أن مانشستر سيتي أبدى استعداداً تاماً لدراسة كافة الخيارات المتاحة لإقناع إدارة ليل، خاصة وأنه أضحى من أكثر الفرق إنفاقاً على مستوى الانتدابات، مع اعتياده الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على إعادة الحيوية للفريق وضخ دماء جديدة في عهد ما بعد بيب غوارديولا.
وفي تعليقاته على هذه الضجة الإعلامية المحيطة بمستقبله، رفض بوعدي الكشف عن أي مستجدات رسمية، مكتفياً بالإشارة إلى انفتاحه على مختلف العروض ومناقشتها مع وكيل أعماله وعائلته لتحديد الخطوة المقبلة.





