سياسة

أوزين: حسمنا 60 مرشحاً للانتخابات.. ورئيس فريقنا البرلماني لم يُبدِ رغبته في الترشح

أوزين: حسمنا 60 مرشحاً للانتخابات.. ورئيس فريقنا البرلماني لم يُبدِ رغبته في الترشح

كشف الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، أن حزب “السنبلة” حسم في مرشحي 65% من الدوائر الانتخابية الـ92 التي سيتنافس داخلها في الانتخابات التشريعية المقبلة، ما يعني حسابيا حسم مرشحي 60 دائرة انتخابية، مبرزاً أنه “لا يوجد أي خلاف يبن الحزب ورئيس فريقه في مجلس النواب، إدريس السنتيسي، وإنما هو من اختار عدم التقدم للترشح باسم الحزب في الانتخابات المقبلة، ولم يعبر عن رغبته في ذلك”.

وأكد محمد أوزين، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن حزب الحركة الشعبية “لم يحسم بعد في جميع الدوائر الانتخابية بحكم التريث في إعلان مرشحي بعض الدوائر من أجل اختيار من لهم حظوظ المنافسة”، مشيراً إلى أن “التوجه الحالي يسير نحو تحقيق تغطية شاملة للدوائر الانتخابية بنسبة 100 في المئة”.

وفي تفسيره لعبارة “له حظوظ المنافسة”، أورد أوزين أن المقصود بها هو أن الحزب يُرشح من له القدرة على التنافس للحصول على المقعد البرلماني وليس بالضرورة أن يكون ترشيحه مشروطا بنجاحه في الانتخابات المقبلة.

وأوضح أوزين، في التصريح عينه، أن تغطية جميع الدوائر لا يجب أن تتم من أجل التغطية فقط أو لمجرد ملء المقاعد، بل يجب أن ترتكز على اختيار مرشحين يمتلكون حظوظاً حقيقية للمنافسة وضمان التأسيس للمستقبل، خاصة في أفق سنة 2029. وأضاف أن “نسبة الحسم الحالية في التغطية بلغت حوالي 65%، مع تفضيل التريث في بعض الدوائر لضمان جودة البروفايلات القادرة على البناء”.

وبخصوص اللوائح الجهوية الخاصة بالنساء، أورد البرلماني والأمين العام لحزب الحركة الشعبية أن الحديث عن اللوائح الجهوية للنساء يأتي بعد الحسم في مرشحي جميع الجهات في الدوائر المحلية، وبعدها يمكن المرور إلى الحسم النهائي في أوجه النساء اللواتي سيمثلن حزب “السنبلة” في الانتخابات المقبلة.

وعن سؤال رهان الحركة الشعبية من الانتخابات التشريعية المقبلة؛ هل التقدم في المقاعد وتوسيع حضور الفريق النيابي بالغرفة الأولى للبرلمان أم تصدر الانتخابات وقيادة الحكومة المقبلة، قال أوزين إلى أن “الرهان الأكبر هو استرجاع ثقة المواطنين في العمل السياسي وتأطير وتحسيس المواطنين وليس التكالب على المقاعد”.

وفي نفس الصدد، استدرك المصدر عينه أن “هذا لا يعني أنه ليس لحزب الحركة الشعبية طموح تصدر الانتخابات المقبلة، ولكن نراهن أيضا على رهان إعادة الثقة للمؤسسات المنتخبة، وهذه مسؤولية مشتركة بين جميع الأحزاب السياسية”.

وفيما يتعلق بالأنباء المتداولة حول وجود خلافات داخل الحزب حول ترشيح رئيس الفريق بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، للتشريعيات المقبلة، نفى أوزين بشكل قاطع هذه الأنباء، مستغرباً “إثارة مثل هذه المواضيع”، موضحاً أن “الأمر لا يتعلق بإقصاء رئيس الفريق، بل إن المعني بالأمر لم يعبر أساساً عن رغبته في الترشح”.

وتابع أوزين شارحاً مسطرة اختيار المرشحين داخل الحركة الشعبية، مبيناً أنها تمر عبر ثلاث محطات أساسية: التقارير المحلية التي تقدمها المكاتب الإقليمية، ثم اللجنة الوطنية التي تدرس هذه التقارير وتناقشها، وصولاً إلى المكتب السياسي الذي يتولى الحسم النهائي بناءً على الكفاءة والحظوظ.

وشدد الأمين العام على أن “الرهان الأكبر بالنسبة لحزب الحركة الشعبية يتجاوز مجرد حصد المقاعد أو نيل الصدارة؛ بل يكمن في تعزيز المشاركة السياسية وإعادة بناء الثقة في المؤسسات”، مشيراً إلى أن “الأحزاب تخلت في الآونة الأخيرة عن أدوارها الأساسية في التأطير، والتحسيس، والتكوين، مما ساهم في عزوف المواطنين، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يصب في مصلحة الوطن واستقراره، لأن المؤسسات تظل دائماً أكبر من الأشخاص”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News