ارتفع تعدادهم بـ34%.. المغرب يقترب من عتبة 100 ألف مهني صحة

بعد ست سنوات من تفشي “جائجة كوفيد19″، التي سلطت الضوء على حيوية الموارد البشرية الصحية، اقترب المغرب من تخطي عتبة الـ100 ألف مهني صحة، إذ سجل تعداد العاملين بالقطاع الصحي تطوراً هاماً خلال السنوات الست الماضية، سواء في القطاع العام أو الخاص.
وفي التفاصيل، عرفت الموارد البشرية الصحية بالمغرب تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الممتدة بين 2020 و2025، بحيث ارتفع عدد المهنيين الصحيين العاملين في القطاعين العام والخاص إلى 99 ألفاً و236 مهنياً سنة 2025، مقابل 73 ألفا و833 في سنة 2020، بزيادة بلغت 34 في المئة.
وتوزع هذا الرصيد البشري بين 62 ألفا و273 موظفاً تابعاً لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، و15 ألفاً و704 مهنياً يعملون بالمراكز الاستشفائية الجامعية، إضافة إلى 18 ألفاً و542 طبيباً يمارسون في القطاع الخاص، بزيادات نسبتها على التوالي 32 و20 و36 بالمئة، وفق ما كشفت عنه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تقريرها عن الموارد البشرية برسم موسم 2025/2026.
ويشكل العاملون بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية المكون الأكبر ضمن النظام الصحي الوطني، حيث يتوزع الموظفون بين مختلف الفئات المهنية. ويبلغ عدد الأطباء 9 آلاف و227 طبيباً، فيما يصل عدد الممرضين وتقنيي الصحة إلى 37 ألفاً و393 إطاراً، بينما يبلغ عدد الإداريين والتقنيين 15 ألفاً و653 موظفاً، وفقا للمصدر ذاته.
وعلى مستوى الهيئة الطبية، سجل عدد الأطباء المتخصصين ارتفاعاً خلال السنوات الأخيرة، إذ انتقل من 4331 طبيباً متخصصاً سنة 2020 إلى 5711 سنة 2026. كما ارتفع عدد الأساتذة المساعدين العاملين بالمراكز الاستشفائية الجامعية من 1091 سنة 2020 إلى 1686 سنة 2026، بزيادة بلغت 50 في المائة.
وتضم الموارد الطبية التابعة للوزارة، إضافة إلى الأطباء المتخصصين، 2730 طبيباً عاماً، و453 طبيب أسنان، و333 صيدلياً.
أما هيئة الممرضين وتقنيي الصحة فتظل أكبر مكون بشري داخل الوزارة، إذ يبلغ عدد أفرادها 37 ألفاً و393 إطاراً. وتتوزع هذه الفئة بين 22 ألفاً و843 ممرضاً، و4898 تقنياً صحياً، و768 مساعداً طبياً اجتماعياً، و6894 قابلة، إضافة إلى 1990 من مهنيي إعادة التأهيل.
وبخصوص كثافة الموارد الصحية، فقد سجلت تحسناً خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقلت من 1,67 مهني صحة لكل 1000 نسمة سنة 2016 إلى 2,20 مهني صحة لكل 1000 نسمة سنة 2025، أي بزيادة بلغت 32 في المئة.






