فن

تامر حسني: أنجح حفلاتي كانت في المغرب وأنا أول من حقق أرقاما قياسية فيه

تامر حسني: أنجح حفلاتي كانت في المغرب وأنا أول من حقق أرقاما قياسية فيه

قال الفنان المصري تامر حسني إن أفضل الحفلات التي أحياها طوال مسيرته الفنية كانت في المغرب، معربا عن أمله في أن يحقق حفله المرتقب، مساء اليوم، ضمن فعاليات مهرجان موازين، النجاح نفسه الذي حققته حفلاته السابقة.

وأضاف حسني، خلال ندوة صحفية عقدها قبل ساعات من صعوده إلى منصة النهضة، أنه سعيد بالعودة إلى الجمهور المغربي، مؤكدا أنه كان أول فنان يحقق أرقاما قياسية في الحضور الجماهيري بالمغرب.

 وأوضح أن تأخر عودته كان بسبب تخوفه من ألا يتمكن من تكرار ذلك النجاح، قائلا: “كنت أخشى ألا أحقق الرقم نفسه أو أن يتراجع الإقبال، لذلك غبت لفترة”.

وعلق تامر حسني على مشاركة طليقته المغربية بسمة بوسيل في مهرجان موازين، بعد إحيائها حفلا أمس على منصة النهضة، قائلا: “غنت بشكل جميل، والجمهور حضر بكثافة، وقد شجعتها أنا والأولاد عبر الهاتف، وأنا سعيد لها”.

وكشف أن فكرة تقديم أغنية باللهجة المغربية كانت مطروحة منذ فترة، وكان يستعد لتنفيذها رفقة سعد لمجرد، غير أن انشغالاتهما حالت دون إنجاز المشروع.

وفي حديثه عن النجاح، اعتبر تامر حسني أن الأرقام مهمة، لكنها ليست المعيار الوحيد، موضحا أن التفاعل الحقيقي على أرض الواقع يظل المؤشر الأصدق، لأن مواقع التواصل الاجتماعي قد تعطي أحيانا صورة لا تعكس الواقع، كما أن انتشار رأي معين قد يؤثر في قناعات الجمهور.

وقال إن العالم اليوم أصبح رقميا، وإن الإحصائيات تحتل مكانة مهمة، لكنها قد تكون مضللة في بعض الأحيان، بينما يبقى تفاعل الجمهور المباشر المقياس الأهم لنجاح الفنان.

وعن السينما، أوضح أنه أصبح أكثر انتقائية في اختيار أعماله، لأن السيناريوهات التي تعرض عليه حاليا لا تستفزه فنيا، إضافة إلى أنه يرى أن أعماله السينمائية الأخيرة لم تقترب من نجاح أفلامه الأولى.

وفي ما يتعلق ببرامج اكتشاف المواهب، قال إن السائد في العالم العربي هو تفضيل الأصوات القوية، رغم وجود أصوات مميزة لا تعتمد على الطبقات العالية، لكنها تمتلك حضورا وإحساسا أكبر.

وأكد احترامه لجميع الأنماط الموسيقية التي تظهر مع كل جيل، معتبرا أن تطور الموسيقى أمر طبيعي ينبغي مواكبته، مشيرا إلى أن بعض الألوان الموسيقية الحديثة تعجبه.

وتحدث أيضا عن الجدل المرتبط بترتيب الفنانين على التطبيقات الموسيقية الذي أثير بعد مشاركة عمرو دياب لصورة ترصد تصدره القائمة، عادا أنها لم تكن لائقة وكان الأفضل عدم وضع ترتيب الزملاء.

وأوضح  أنه حين ينشر خبر تصدره قوائم الاستماع، يحرص على عدم إحراج زملائه أو مقارنتهم به، مؤكدا أنه رفض فكرة وضعه في منافسة مباشرة مع عمرو دياب.

وأضاف: “عمرو دياب فنان كبير ومهم، وأنا من معجبيه وأحترمه، وما يروج حول وجود صراع بيننا ليس حقيقيا”.

وعن علاقته بالمغرب، قال: “اليوم أنا أصبحت من أهل المغرب، فأولادي مغاربة، وقبل ذلك كان يجمعني بالمغرب الحب، واليوم أصبح الارتباط أكبر”.

وأشار إلى أن الفنانين يلتزمون أحيانا بإحياء حفلاتهم رغم الظروف الصعبة التي تعرفها المنطقة العربية، لأن التراجع عنها يكون صعبا بسبب الالتزامات التعاقدية.

وعن تجربة الإخراج، أوضح أنه خاضها لأنه كان يمتلك رؤية فنية أراد تنفيذها، مؤكدا أنه قد يكرر التجربة مستقبلا، خاصة إذا تعلق الأمر بفيلم رومانسي.

وفي ختام الندوة، شدد تامر حسني على أن فكرة “الفنان الشامل” بالنسبة إليه أمر طبيعي، مشيرا إلى أن عددا من أنجح أغانيه كانت من كلماته وألحانه، وأنه يسعى منذ أكثر من عشرين عاما إلى إثبات أن الفنان قادر على الجمع بين الغناء والتلحين والكتابة والإخراج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News