هولندا تُسقط تونس بثلاثية وتضرب موعداً مع “الأسود” في دور الـ32

مُني المنتخب التونسي بهزيمته الثالثة توالياً في المونديال عندما سقط أمام نظيره الهولندي بنتيجة (3-1)، لحساب الجولة الختامية من مباريات دور المجموعات لكأس العالم؛ لتضرب “الطواحين الهولندية” موعداً حارقاً مع الأسود في دور الـ32.
وعن المجموعة ذاتها، اكتفى المنتخب الياباني بالتعادل الإيجابي هدف لمثله أمام المنتخب السويدي في مباراة قوية، افتتح فيها اليابانيون التسجيل في الدقيقة 56 بقدم اللاعب دايزن مايدا، قبل أن يرد المنتخب السويدي في الدقيقة 64 بهدف التعادل عبر أنطوني إيلانغا، ليضمن السويد تأهله للدور الثاني ضمن أفضل الثوالث برصيد 4 نقاط.
وسيسعد المنتخي الياباني في الدور القادم لملاقاة المنتخب البرازيلي بعد تأهله وصيفاً بـ5 نقاط، خلف هولندا المتصدرة بـ7 نقاط، بينما ودّع “نسور قرطاج” المونديال برصيد خالٍ من النقاط في المركز الأخير.
ولم يرتقِ المشهد الختامي للمنتخب التونسي إلى مستوى التطلعات؛ إذ لم يحتج المنتخب الهولندي سوى لهجمة وحيدة في الدقيقة الثالثة ليفتتح حصة التسجيل عبر عرضية سامة من دينزل دمفريز في عمق الدفاع، حاول إلياس الصخيري إبعادها، لكنه أخطأ التقدير ليودعها شباك مرماه بالخطأ.
وعاد الهولنديون في الدقيقة السادسة لتعزيز تفوقهم بهدف ثانٍ من قدم اللاعب بريان بروبي، إثر ركلة حرة نُفذت في العمق نحو فيرجيل فان دايك، الذي حول الكرة برأسه نحو بروبي ليضعها الأخير بهدوء في الشباك وسط غياب تام للتغطية الدفاعية التونسية.
وفرض المنتخب الهولندي هيمنة مطلقة على مجريات اللقاء ليواصلوا بحثهم عن تسجيل الهدف الثالث؛ حيث أهدر يان بول فان هيكه فرصة سانحة في الدقيقة 17 إثر رأسية من مسافة قريبة علت العارضة الأفقية بغرابة، تلتها مناورة أخرى في الدقيقة 20 من ركلة ركنية نفذها تيجاني رايندرز بدقة، دون أن تجد من يسكنها الشباك.
وفي الدقيقة 29، كاد دونيل مالين أن يهز الشباك مجدداً بعدما استغل غياب الرقابة الدفاعية على تمريرة عالية دقيقة من ركلة ركنية، ليطلق تسديدة بعيدة المدى لكنها أخطأت القائم الأيمن.
وواصلت “الطواحين” ضغطها الهجومي، في مقابل محاولات تونسية خجولة افتقدت للنجاعة والفعالية، أبرزها في الدقيقة 32 عندما سدد إسماعيل الغربي كرة نحو المرمى، غير أنها مرت بعيدة عن القائم الأيسر، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق لهولندا بثنائية نظيفة.
ومع مطلع الشوط الثاني، دخل المنتخب التونسي بأداء أقوى وحضور أشرس مقارنة بالشوط الأول؛ حيث نجح في الدقيقة 54 في تقليص الفارق وهز الشباك بعد ركلة ركنية نفذها حنبعل المجبري بإتقان، ليرتقي لها المهاجم حمزة المستوري بارتفاع مثالي، مسكناً الكرة الشباك برأسية محكمة لم تترك لحارس هولندا أي مجال للتصدي.
ولم يمنح الهولنديون الفرصة لنسور قرطاج للعودة في اللقاء، بعدما تمكنوا من إطلاق رصاصة الرحمة وتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 62، إثر ضربة ركنية لعبت في العمق، حاول المستوري إبعادها غير أن كرته سكنت الشباك بالخطأ.
وأضاع المنتخب الهولندي في الدقيقة 67 فرصة محققة لتوسيع الفارق، بعدما استغل تيجاني رايندرز خطأ في التغطية ليرسل كرة عالية خطيرة ارتطمت بالعارضة.
واستفاق المنتخب التونسي في الثلث الأخير من اللقاء، حيث كان قريباً في الدقيقة 76 من مباغتة “الطواحين” بكرة خطيرة عبر النجم حنبعل المجبري، الذي أطلق قذيفة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، استبسل الحارس الهولندي في إبعادها ليحرم “النسور” من تذليل الفارق.







