الجالية المغربية بالإمارات تحتفي بفوز “أسود الأطلس”

عبر أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالإمارات العربية المتحدة، الذين تعبأوا ليلة الجمعة السبت بدبي، في أجواء من الحماس، عن فرحتهم الغامرة وتشبثهم القوي ومساندتهم لـ”أسود الأطلس”، عقب فوزه في مواجهته الثانية أمام نظيره الأسكتلندي برسم منافسات كأس العالم 2026.
فقد تابع المئات من أفراد الجالية المغربية، من مختلف الأعمار، هذه المباراة المهمة بكل شغف وترقب وبهجة، مرتدين قمصان أسود الأطلس ورافعين الأعلام الوطنية ومختلف وسائل التشجيع، أمام شاشات عملاقة تم نصبها داخل فضاء ترفيهي نموذجي بـ “منطقة المشجعين”، التي تم إحداثها بمركز دبي التجاري العالمي، بتنسيق وتعاون بين (مجموعة مغاربة في الإمارات) وفاعلين آخرين، بحضور القنصل العام للمملكة في دبي، سعد بندورو، وتواجد عدد من الوجوه الفنية والإعلامية المغربية، مثل الكوميدي يسار، والفنانة رجاء بلمير وغيرهما.
وقبيل انطلاق المباراة، بدا جليا التفاعل منقطع النظير للجماهير المغربية مع هذا الحدث، وذلك في أجواء احتفالية عائلية حميمية، حيث انخرطت بقوة في ترديد النشيد الوطني كما تفاعلت بحماس مع اللمسات الفنية الأولى للاعبي المنتخب الوطني، إلى أن تم تسجيل الهدف المبكر من طرف اللاعب إسماعيل الصيباري، مما أذكى حماس الجماهير الحاضرة، من خلال زغاريد المشجعات المغربيات وهتافات وتصفيقات الحاضرين، ترافقهم في ذلك مجموعة غنائية مغربية شابة ألهبت حماس المتابعين بأهازيجها المتنوعة.
ومع صافرة نهاية المباراة، أطلقت الجماهير المغربية الحاضرة في هذا الفضاء التشجيعي صيحات الفرح والغبطة، مرددة شعارات وأهازيج وطنية تحتفي بهذا الانتصار الثمين الذي حققه المنتخب الوطني، والذي يعد خطوة مهمة في مسار تأهل المغرب إلى الدور المقبل من منافسات كأس العالم.
وأكدت هذه الجماهير، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، رضاها واستحسانها لأداء العناصر الوطنية خلال مجريات هذه المباراة، مع تأكيدها على أن “أسود الأطلس” سيبذلون جهد أكبر خلال المباريات المقبلة، التي ستشهد مزيدا من الندية والتنافس الشديدين بين جميع المنتخبات.
وفي هذا الصدد، قال عادل، مغربي قادم من الشارقة، إن هذا الفوز أدخل الفرح والسرور في نفوس المشجعين المغاربة بالنظر إلى أنه سيساهم في تعزيز مركز النخبة الوطنية ضمن مجموعتها، معربا عن أمله في أن تبصم النخبة الوطنية على أداء أقوى خلال المباراة المقبلة التي سيواجه خلالها منتخب هايتي.
وأكد أن أفراد الجالية المغربية المقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تتابع بشكل متواصل جميع مباريات “أسود الأطلس” بكل حماس وشغف، ما فتئت تعبر عن مساندتها التامة للمنتخب المغربي، وتشجيعها للعناصر الوطنية في كل الظروف.
من جهتها، أكدت الشابة رانيا، المقيمة في دبي، أن “الجماهير المغربية الحاضرة كانت تتطلع إلى أن يكرس المنتخب الوطني أفضليته خلال هذه المباراة من خلال تسجيل المزيد من الأهداف، لكن على العموم، تظل هذه النتيجة مشجعة للغاية.. الأهم حاليا هو كسب مزيد من النقاط ضمن جدول الترتيب مع الحفاظ على مركز متقدم”.
وأضافت أن لاعبي المنتخب الوطني أبانوا عن نضج تقني كبير في تدبير مختلف لحظات المباراة بدون تسرع أو أخطاء، معتبرة أن النخبة الوطنية، بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، تمتلك جميع القدرات التي تخول لها مواصلة هذا الزخم، والمضي قدما نحو تحقيق نتائج تضاهي النسخة الماضية من كأس العالم.
ومع تواصل أجواء الفرح والابتهاج لدى مختلف فئات الجالية المغربية بالإمارات، فإن العديد منهم أبدوا عزمهم على مواصلة هذا النسق التشجيعي خلال المباراة الثالثة أمام منتخب هايتي، والمساهمة في دعم ومساندة “أسود الأطلس” في القادم من المباريات، بهدف البصم على مسار ناجح خلال هذا المحفل الكروي العالمي.





