الصنهاجي لا يمانع تعويض حجيب في لجنة تحكيم “النجم الشعبي”

أكد الفنان الشعبي سعيد الصنهاجي أن مشاركة ابنه حمزة في برنامج “النجم الشعبي” شكلت مصدر فخر واعتزاز بالنسبة له، معتبرا أن بلوغه نصف النهائي يعد إنجازا مهما لا يقل قيمة عن الوصول إلى السهرة النهائية.
وفي حديثه عن الجدل الذي رافق مشاركة نجله في المسابقة، أوضح الصنهاجي خلال ندوة له ضمن فعاليات مهرجان موازين، قبل صعوده لمنصة سلا، عشية اليوم، أنه يتفهم مختلف آراء اللجنة، حتى تلك التي انتقدت أداء ابنه، مشددا على احترامه الكبير لأعضائها، الذين وصفهم بـ”عمالقة الأغنية الشعبية”.
وأضاف أن حمزة يعد من أبرز الفنانين الشباب في الساحة الفنية المغربية، بعدما شق طريقه الفني منذ سن التاسعة، واعتلى منصات مهمة داخل المغرب وخارجه، مؤكدا أن أفضل شهادة في حقه تبقى محبة الجمهور وتقديره لفنه.
وبخصوص انسحاب الفنان حجيب من لجنة تحكيم البرنامج، قال الصنهاجي إنه لا يمانع في شغل المقعد الشاغر إذا تلقى عرضا رسميا من القائمين على البرنامج، مضيفا: “إذا اتصلوا بي فلن أرفض”، واستدرك قائلا إنه سيواصل دعم وتشجيع المواهب الشابة حتى في حال عدم تلقيه أي دعوة، ولو من وراء شاشة التلفاز.
وعن مشاركته المرتقبة الليلة في مهرجان موازين، أعرب الصنهاجي عن سعادته الكبيرة بالتواجد في هذا الحدث الفني البارز، مؤكدا أن المشاركة فيه تشكل شرفا لأي فنان.
وقال في السياق ذاته، إنه سيحرص على أن يكون في مستوى انتظارات جمهوره، كاشفا في الوقت نفسه أن ابنه حمزة سيشاركه اعتلاء منصة الحفل، رغم أنه لم يتوصل بدعوة رسمية للمشاركة في المهرجان.
وفي ما يتعلق بالإقبال المتزايد للشباب على الأغنية الشعبية، اعتبر الصنهاجي أن منصات التواصل الاجتماعي لعبت دورا أساسيا في إبراز مواهب جديدة ومنحها فرصة التعلم والانتشار والوصول إلى الجمهور.
وشدد الفنان المغربي على أن النجاح في هذا اللون الغنائي يتطلب من الفنان التمكن من مختلف مدارس وأنماط التراث الشعبي المغربي، وعلى رأسها العيطة والسواكن وغيرها من الألوان التي تشكل أساس الأغنية الشعبية الأصيلة





