فن

إبراهيم الشكيري يُحوّل “هوَسَ” كرة القدم لبطل فيلم كوميدي ساخر

إبراهيم الشكيري يُحوّل “هوَسَ” كرة القدم لبطل فيلم كوميدي ساخر

اختار المخرج المغربي إبراهيم الشكيري كرة القدم موضوعا لفيلمه السينمائي الجديد، مقدما إياها في قالب كوميدي ساخر بعيد عن الطابع الجدي، مستلهما الفكرة من الاهتمام المتزايد الذي بات يحظى به هذا المجال لدى الجمهور المغربي، خاصة بعد النجاحات المتتالية التي حققها المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة.

وتدور أحداث الفيلم في عالم كرة القدم من خلال قصة كوميدية تعتمد على المواقف الطريفة، إذ اختار الشكيري مقاربة هذا الموضوع من زاوية ساخرة تختلف عن عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي تناولت كرة القدم بطابع جاد أو بشكل مباشر، سواء عبر رصد أحلام الأطفال المرتبطة بهذه الرياضة كما في فيلم “فم السبع”، أو من خلال استحضار الإنجازات التاريخية للمنتخب المغربي بشكل مباشر في قالب كوميدي (ديرو النية)، بحسب ما توصلت به جريدة “مدار21”.

ووجد الشكيري، كرة القدم، مادة خصبة لتقديم عمل كوميدي اختار له عنوان “كوفرة في غيس”، يسلط فيه الضوء على بعض الظواهر والسلوكيات المرتبطة بها من خلال مواقف ساخرة ومضحكة تجمع أبطال القصة، نظرا للمكانة التي أصبحت تحتلها هذه الرياضة في المغرب، في ظل الإنجازات المتواصلة التي حصدها أسود الأطلس.

وأسند المخرج بطولتي الفيلم إلى الثنائي الكوميدي عزيز داداس ودنيا بوطازوت، اللذين يجتمعان مجددا على الشاشة الكبيرة بعد النجاح الذي حققاه في فيلم “أنا ماشي أنا”، والذي واصل عرضه لأشهر عدة في القاعات السينمائية المغربية واستقطب أعدادا كبيرة من الجمهور.

واختار صناع الفيلم الترويج للعمل تزامنا مع انطلاق كأس العالم 2026، التي يشارك فيها المنتخب المغربي، مستفيدين من الزخم الإعلامي والجماهيري الكبير الذي يحظى به العرس الكروي، ومن الاهتمام المتزايد للجمهور المغربي بكل ما يرتبط بكرة القدم خلال هذه الفترة.

ولا يُعد هذا الفيلم العمل الوحيد الذي استلهم أجواء كرة القدم في الفترة الأخيرة، إذ استوحى المخرج هشام الجباري جزءا من أحداث فيلمه السينمائي الجديد “الهايبوش”، الذي لم يصل بعد إلى دور العرض، من الأجواء الاستثنائية التي عاشها المغاربة خلال كأس العالم قطر 2022، مقدما ذلك في إطار اجتماعي.

وكانت سلسلة “حكايات شامة، آخر أعمال الشكيري، والتي عرضت على شاشة القناة الثانية، ضمن فئة الأعمال التراثية، بالمزج بين الحكاية الشعبية والأجواء الدرامية المستوحاة من الموروث الثقافي المغربي، إذ تطرقت إلى حكاية شامة، فتاة نابهة تضطر، رفقة شقيقاتها الثلاث، إلى مواجهة تحديات الحياة اليومية في غياب والدهن الذي شد الرحال إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News