بلا غالب ولا مغلوب.. “الماص” والجيش يقتسمان الوصافة وبركان ينفرد بالصدارة

انتهت القمة الكروية التي جمعت بين الجيش الملكي والمغرب الرياضي الفاسي، لحساب الجولة 23 من البطولة الاحترافية “إنوي”، بالتعادل السلبي (0-0)، ليتقاسم الفريقان وصافة الترتيب برصيد 45 نقطة، تاركين نهضة بركان ينفرد بالصدارة بـ46 نقطة.
وغابت النجاعة الهجومية عن مجريات اللقاء بعدما طغى الحذر والتراجع الدفاعي على أداء الطرفين، مما تسبب في شح الفرص السانحة للتسجيل طوال أطوار المواجهة.
وسجلت المباراة حضوراً جماهيرياً غفيراً، انعكس إيجاباً على مجريات البداية التي اتسمت بالقوة والإثارة، مع التزام تكتيكي صارم من كلا الطرفين حول الدقائق الخمس عشرة الأولى إلى حصة تكتيكية مغلقة.
وفي أولى محاولات اللقاء، كاد سفيان بنجديدة أن يفتتح التسجيل بعد هجمة خطيرة انتهت بعرضية روضها ببراعة، قبل أن يسددها من قلب مربع العمليات، غير أن الحارس كان في المكان المناسب وأمسك بالكرة بثبات.
وعاد فريق المغرب الرياضي الفاسي لتهديد مرمى ضيفه في الدقيقة 20 إثر كرة عرضية خطيرة، ارتقى لها المدافع سعد آيت الخرصة موجهاً ضربة رأسية محكمة كانت في طريقها للشباك، لولا تألق الحارس الذي أبعد الخطر ببراعة.
وجاء رد الجيش الملكي في الدقيقة 24 عبر لاعبه عبد الفتاح حدراف، الذي جرب حظه بتسديدة قوية من مسافة بعيدة، غير أنها افتقدت للدقة اللازمة لتعتلي العارضة نحو المدرجات.
وعاد بنجديدة ليبحث عن منافذ الوصول إلى الشباك في الدقيقة 25، مستفيداً من جملة هجومية منسقة قادها ‘الماص’ عبر مرتد خاطف، لتصل الكرة إلى المهاجم الذي سددها زاحفة، لكنها جاءت ضعيفة بين يدي الحارس.
واستمر المغرب الفاسي في تكثيف محاولاته من أجل هز شباك “العساكر”، بعدما نجح في فرض أسلوبه مستغلاً تراجع الجيش الملكي الذي اكتفى بامتصاص حماس الفاسيين والاعتماد على الهجمات المرتدة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0).
وانطلق الشوط الثاني من المباراة ببرود شديد من الطرفين، تشابهت فيه المحاولات المحتشمة التي لم ترقَ لإزعاج راحة الحراس، ومن جانبه حاول أيت أورخان في الدقيقة 51 هز الشباك بتسديدة زاحفة، إلا أنها جاءت ضعيفة واستقرت بين يدي الحارس.
وعاد رضا سليم في الدقيقة 53 بمحاولة أكثر خطورة، بعدما انسل من الرواق الأيمن مسدداً كرة قوية مرت خطيرة أمام المرمى، هجمةٌ أشعلت فتيل اللقاء من جديد، ليرد عليها المغرب الرياضي الفاسي سريعاً برأسية محكمة من سليمان العلوش، تألق الحارس في التصدي لها ببراعة.
وفي الدقيقة 69، انسل سفيان بنجديدة من الرقابة الدفاعية قبل أن يسدد كرة زاحفة من قلب مربع العمليات، تصدى لها الحارس حكيم مصباح بنجاح.
وأضاع الوادني في الدقيقة 79 أخطر كرة في المباراة بعد مرتد هجومي خطير بدأ عبد الفتاح حدراف الذي مرر كرة ملمترية للاعب خابا الذي مررها بدوره للاعب الوادني في قلب مربع العمليات غير أن الاخير سددها بصعوبة لتمر بمحاداة القائم.
وعاد بنجديدة لتهديد الشباك العسكرية بتسديدة يسارية قوية في الدقيقة 82، مرت فوق الخشبات الثلاث، ليستمر اللقاء بنفس العقم الهجومي من طرف الفريقين لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي (0-0).





