رئيس الاتحاد البرازيلي: المغرب فرض نفسه بين كبار العالم ومواجهته شرف لنا

وأكد المسؤول البرازيلي، في تصريح خص به وكالة الأنباء المغربية “لاماب”، أن المنتخب المغربي أصبح اليوم من بين أبرز القوى الصاعدة في كرة القدم العالمية، بفضل ما حققه من إنجازات رياضية وما راكمه من تطور على مستوى البنيات التحتية والتكوين والاستثمار في القطاع الرياضي.
وأبدى شاود إعجابه بالمستوى الذي بلغه “الأسود”، مؤكدا أن الجماهير العالمية ستكون على موعد مع مواجهة كروية من العيار الثقيل تجمع بين مدرستين عريقتين في كرة القدم، مشيرا إلى أن المباراة المرتقبة ستتميز بمستوى تقني مرتفع وندية كبيرة وروح من الاحترام المتبادل بين المنتخبين.
وقال المسؤول البرازيلي إن المنتخب المغربي أبهر العالم ليس فقط بنتائجه الرياضية، بل أيضا بطريقة تنظيمه ورباطة جأشه وهويته الكروية الواضحة، معتبرا أن افتتاح البرازيل المونديال بمواجهة من هذا الحجم يمنح البطولة انطلاقة قوية ويجعل اللقاء مرشحا للبقاء في ذاكرة عشاق كرة القدم.
وتوقف رئيس الاتحاد البرازيلي عند التحول الذي تعرفه الرياضة المغربية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الاستثمارات الاستراتيجية التي أطلقها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ساهمت في بناء منظومة رياضية تنافسية تستجيب للمعايير الدولية.
وأوضح أن الرؤية بعيدة المدى التي اعتمدتها المملكة، إلى جانب تطوير البنية التحتية الرياضية ومنح أهمية خاصة لتكوين المواهب الشابة، جعلت المغرب يفرض نفسه فاعلا أساسيا على الساحة الرياضية الدولية، مضيفا أن احتضان المملكة لكأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال عزز أكثر هذا الحضور العالمي.
وشدد شاود على أن كرة القدم الدولية تستفيد من بروز قوى كروية جديدة تستند إلى مشاريع قوية وطموحة، مؤكدا أن المغرب أصبح نموذجا بارزا في هذا المجال، وأن صعوده إلى مصاف المنتخبات الكبرى يثير الإعجاب والتقدير داخل الأوساط الرياضية العالمية.
وأشاد بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، معتبرا أنه ساهم في تغيير النظرة التقليدية إلى كرة القدم الإفريقية، وأن المملكة تستحق كل التقدير على ما حققته من نجاحات.
ورغم التاريخ الحافل للبرازيل المتوجة بخمسة ألقاب عالمية، أكد شاود أن هذا الإرث لا يمنح أي أفضلية مسبقة أمام منافسين من قيمة المغرب، مشيرا إلى أن كرة القدم الحديثة أصبحت أكثر تنافسية وتعقيدا، وتفرض على الجميع مواصلة التطور والعمل المستمر للحفاظ على مكانتهم.
وشدد رئيس الاتحاد البرازيلي على أن النجاح في كرة القدم المعاصرة لم يعد مرتبطا بالأسماء اللامعة فقط، بل يقوم على التخطيط والحوكمة والانضباط المالي والتكوين العلمي للمواهب، لافتا إلى أنها المبادئ التي يسعى إلى ترسيخها داخل الكرة البرازيلية، في وقت يواصل فيه المغرب ترسيخ مكانته كأحد أبرز النماذج الصاعدة في المشهد الكروي العالمي.





