الإصابات وضعف جاهزية البدلاء يثيران قلق الجماهير

تترقب الجماهير المغربية بقلق شديد التطورات الصحية داخل معسكر المنتخب الوطني، بعد الضربة الموجعة التي تلقاها الخط الأمامي بإصابة عبد الصمد الزلزولي على مستوى الركبة، والتي باتت تهدد مشاركته في نهائيات كأس العالم بشكل جدي.
ومع هذا التحدي التكتيكي الصعب، بدأت التساؤلات تُطرح بقوة حول الحلول البديلة المتاحة أمام الإطار الوطني محمد وهبي، وهو ما يزيد من عمق معضلة الطاقم التقني بالنظر إلى الوضعية الصحية للبدائل المباشرة؛ ففي الرواق الهجومي، يبرز اسم شمس الدين الطالبي كمرشح أول لتعويض غياب الزلزولي، غير أن لاعب ساندرلاند الإنجليزي لا يزال لم يتعافَ بشكل كامل من الإصابة.
ولا تتوقف الأزمة عند الرواق الهجومي فحسب، بل تمتد إلى الخط الدفاعي أيضاً، حيث لا يزال البديل أنس صلاح الدين في طور العودة التدريجية من الإصابة، وهو ما يضع الجهاز الفني في موقف حرج للغاية على بعد أيام قليلة من انطلاق المونديال.
أمام هذا الوضع، لم تخفِ الجماهير المغربية استياءها وتخوفها الكبير من تكرار سيناريو الإصابات في هذا التوقيت الحساس وقبل أيام معدودة من العرس العالمي، حيث عادت الجماهير لتشكك في الخيارات التقنية للمدرب محمد وهبي، واصفةً إياها بغير الجاهزة، ومحذرةً من أنها قد تضع “الأسود” في سيناريوهات معقدة.
ويرى قطاع واسع من المتابعين أن غياب الزلزولي المحتمل وتأخر جاهزية الطالبي قد يفرضان على الناخب الوطني استدعاء سفيان بوفال أو عثمان معما، كخيارين كفيلين بتعويض غياب النجم المغربي، الذي تشير التقارير إلى أن إصابته على مستوى الركبة قد تبعده عن الميادين لمدة تتراوح بين 4 و5 أسابيع.





