ناشط ينضم لـ”بكالوريا حرة” بدور لاعب سابق يسعى لنيل البكالوريا

يخوض الممثل محسن ناشط تجربة سينمائية جديدة من خلال مشاركته في فيلم “بكالوريا حرة”، الذي يتناول موضوع اجتياز امتحانات البكالوريا الحرة، مسلطا الضوء على قصص أشخاص قرروا العودة إلى الدراسة سعيا إلى تحقيق طموحات مؤجلة وتجاوز تحديات حالت دون استكمال مسارهم التعليمي.
وفي هذا الصدد، كشف محسن ناشط في تصريح لجريدة “مدار21” أنه يجسد أحد الأدوار الرئيسية في الفيلم إلى جانب مجموعة من الممثلين، من بينهم رفيق بوبكر، ورشيد رفيق، وفضيلة بنموسى، والمهدي فولان، وراوية، وماجدولين الإدريسي، موضحا أن شخصيات العمل تجمعها رغبة واحدة تتمثل في اجتياز امتحانات البكالوريا الحرة، إذ يحمل كل واحد منها قصة خاصة ودوافع مختلفة للعودة إلى مقاعد الدراسة.
وأضاف أن الفيلم يسلط الضوء على مسار هذه الشخصيات التي تسعى إلى الحصول على فرصة ثانية لتحقيق حلم نيل شهادة البكالوريا، بعد أن حالت ظروف مختلفة في السابق دون استكمال مسارها الدراسي.
ويجسد محسن في العمل دور لاعب سابق يقرر خوض تجربة اجتياز امتحان البكالوريا الحرة، إذ يستعرض الفيلم الأسباب التي منعته من الحصول على هذه الشهادة في وقت سابق، شأنه شأن باقي الشخصيات التي تتقاطع قصصها حول الهدف نفسه.
وأوضح أن مشاركته في هذا العمل جاءت باقتراح من المخرج ياسين فنان وماجدولين الإدريسي، التي ساهمت في كتابة السيناريو، معبرا عن سعادته بخوض هذه التجربة الجديدة التي تتناول موضوعا اجتماعيا مختلفا، إلى جانب مجموعة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية.
ويدخل فيلم “بكالوريا حرة”، من تأليف ماجدولين الإدريسي وحكيم القبابي، مرحلة التصوير بعد استكمال التحضيرات القبلية وقراءة السيناريو، لتسليط الضوء على موضوع اجتياز الباكالوريا الحرة وما يرتبط بها من طموح وإصرار وتحديات اجتماعية وإنسانية.
ويركز الفيلم الذي يشرف ياسين فنان على إخراجه، على تجارب شخصيات تنتمي إلى فئات عمرية وخلفيات اجتماعية مختلفة، لم تحظ في السابق بفرصة الحصول على شهادة الباكالوريا، لكنها تقرر خوض هذه التجربة الاستثنائية من أجل إعادة رسم مسار حياتها والسعي نحو مستقبل أفضل، بحسب ما توصلت به جريدة “مدار21” من طاقم العمل.
ويتابع العمل مسارات هذه الشخصيات وهي تواجه ضغوط الحياة اليومية، بين التزامات مهنية وأسرية وظروف شخصية معقدة، في رحلة تعكس صراع الإرادة مع الواقع، وإصرار كل فرد على تجاوز الإخفاقات وبناء فرصة جديدة.
ويسلط الفيلم الضوء على العلاقات الإنسانية التي تنشأ بين المتعلمين في هذا المسار، إذ تجمعهم تجربة مشتركة تقوم على التحدي والأمل والرغبة في إثبات الذات، في قالب اجتماعي وإنساني يبرز أن تحقيق الأحلام لا يرتبط بعمر معين، وأن الفرص قد تأتي في أي مرحلة من الحياة.
ويبرز العمل كذلك التحولات النفسية التي يمر منها أبطال القصة خلال استعدادهم لاجتياز هذا الامتحان المصيري، وما يرافقه من ضغط نفسي مرتبط بالعودة إلى مقاعد الدراسة بعد سنوات من الانقطاع.
ويشارك في العمل كل من رشيد رفيق، ومهدي فولان، ورفيق بوبكر، وفضيلة بنموسى، وراوية،وسارة بوعابد، وأسماء، إلى جانب محسن ناشط، وأسماء فنية أخرى.





