من الأفلام إلى الكليبات.. مغنون يطرقون أبواب الممثلين بحثا عن المشاهدات

أصبحت كليبات عدد من الفنانين المغاربة تشهد حضورا متزايدا للممثلين، من خلال إسناد أدوار تمثيلية لهم داخل الأعمال الغنائية المصورة، في توجه يتكرر بشكل لافت في العديد من الإصدارات الجديدة، إذ يستعين عدد من المغنيين بوجوه معروفة في التمثيل للمشاركة في كليباتهم.
وتتجسد مشاركة هؤلاء الممثلين في عدد من الكليبات الحديثة من خلال أداء أدوار درامية مرتبطة بموضوع الأغنية، حيث يتم توظيفهم ضمن مشاهد تسعى إلى ترجمة مضمون العمل بصريا.
ويلاحظ أن هذا التوجه أصبح جزءا من اختيارات بعض المغنيين، الذين يلجؤون إلى وجوه من الساحة التمثيلية لتجسيد شخصيات أو أحداث مرتبطة بكلمات الأغنية.
ويندرج هذا التوظيف للممثلين في الكليبات المغربية ضمن تطور شكل الفيديو الموسيقي، الذي بات يعتمد على عناصر تمثيلية، على غرار تجارب سابقة في عدد من الدول الأخرى.
وشهدت العديد من الكليبات الغنائية الصادرة خلال الفترة الأخيرة مشاركة عدد من الممثلين المغاربة، إذ يشارك الممثل أمين الناجي في كليب أغنية “HRRSS” لمغني الراب “ديزي دروس”، التي لا تعد التجربة الأولى له في هذا المجال، بعدما سبق أن شارك في كليب أغنية “صابرة” للفنانة اليمنية بلقيس.
ولم يكن أمين الناجي الوحيد الذي خاض تجربة التمثيل في الكليبات الغنائية، إذ شارك كل من رشيد الوالي ومنى فتو في أحدث إصدارات الفنان سعد لمجرد “القمر ديالي”، التي قدمها بتعاون مع محمد فضل شاكر.
وخاضت الممثلة ساندية تاج الدين مؤخرا، تجربة مماثلة من خلال مشاركتها في كليب أغنية “ما درت في بالي الهوى” للفنان مهدي موزايين، التي طُرحت قبل أيام على منصة يوتيوب، إذ لم تكن هذه المشاركة الأولى لها أيضا، فقد سبق أن ظهرت في أحد كليبات الفنان مروان حدادي قبل سنوات.
واختارت الفنانة الشعبية زينة الداودية الاستعانة بالممثل عبد السلام البوحسيني في كليب أغنيتها “الربطة زغبية”، لينضم بدوره إلى قائمة الممثلين الذين خاضوا تجارب مماثلة في الأعمال الغنائية المصورة.
وشهدت كليبات أخرى حضور أسماء تمثيلية مختلفة، من بينها فاطمة وشاي التي شاركت في كليب لأحد أعمال مغني الراب “سبعتون”، ورباب كويد التي ظهرت إلى جانب زهير بهاوي في أغنية “ليلي نهاري”، قبل أن تعبر لاحقا عن ندمها على خوض هذه التجربة.
وسبق للممثلة سلوى زرهان أن شاركت في كليب أغنية “جايب خباري” للفنانة ريم فكري، فيما استعان مغني الراب “دراغانوف” بالممثل رفيق بوبكر في أكثر من عمل غنائي، كما ظهرت دنيا بوطازوت في أحد كليبات الفنان زكرياء الغافولي.
ولا يقتصر هذا التوجه على الساحة الفنية المغربية، إذ شهدت تجارب عربية عديدة تعاونات مماثلة بين الممثلين والمغنين في الكليبات الغنائية، من بينها مشاركة الممثلة المعتزلة حنان ترك في كليب أغنية “ولا كان بأمري” للفنان هاني شاكر خلال تسعينيات، وأحمد عز في كليب “لما جات عينك” للفنانة أصالة نصري، إضافة إلى أمير كرارة الذي ظهر في كليب أغنية “روحي” للفنانة سميرة سعيد.





