نهاية عمدة الرباط.. الأحرار يبحث عن خلف لتعويض المودني

كشف مصدر مطلع لموقع “مدار21” أن حزب التجمع الوطني للأحرار يتداول في لائحة الأسماء المقترحة لتعويض فتيحة المودني، عمدة الرباط عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك على خلفية اختيارها رفقة بعض أعضاء مجلس مدينة الرباط المنتمين لحزب الحمامة، الاعتزال السياسي والانتخابي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأرجعت مصادرنا هذا القرار الذي تم الاعلان عنه بالتزامن مع عقد حزب التجمع الوطني للأحرار لندوة صحفية قدم فيها مختلف مرشحيه لاستحقاقات 2026، إلى حسابات انتخابية ضيقة مرتبطة بالتشريعيات القادمة بعد فشل هذه الأسماء في نيل التزكية.
وحسب المراقبين فإن خيار “الاعتزال” بدل الاستقالة هي محاولة للتموقع خارج الالتزامات الحزبية، مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بالمواقع الانتدابية والمسؤوليات التدبيرية التي تم الوصول إليها باسم الحزب وبدعم منه.
وأعلن عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين بمقاطعة السويسي، المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم، اعتزالهم بشكل نهائي ورسمي العمل السياسي والانتخابي من الحزب، وذلك بعد سنوات من العمل الميداني والجمعوي والسياسي، بحسب ما جاء في بيان “الاعتزال”.
وأوضح الموقعون على بيان مشترك أن قرارهم جاء عقب “دراسة متأنية وتقييم موضوعي لسنوات من النضال والعمل الجماعي”، مؤكدين أن الاعتبارات التي دفعتهم إلى اتخاذ هذه الخطوة “موضوعية” وتتعلق بصعوبات حالت دون أداء مهامهم الحزبية والسياسية والانتخابية على أكمل وجه.
وشمل قرار الاعتزال كلا من عادل الاتراسي، رئيس مجلس مقاطعة السويسي ومستشار جماعي، وفتيحة المودني، عمدة مدينة الرباط ومستشارة جماعية، وعائشة وعا، نائبة الرئيس ومستشارة جماعية، وجلال الاتراسي، نائب الرئيس ومستشار جماعي، وإدريس كراكشو، رئيس لجنة ومستشار جماعي، ومحمد الاتراسي، كاتب المجلس ومستشار جماعي، وبنسيف عاقل، رئيس لجنة ومستشار جماعي، إضافة إلى الشعيبية الاتراسي، نائبة كاتب المجلس ومستشارة جماعية.
وعبر الموقعون عن امتنانهم لكل من ساندهم ودعمهم خلال مسارهم السياسي، مؤكدين أن قرار الاعتزال كان “مؤلما وصعبا”، لكنه فرضته الظروف الحالية التي اعتبروا أنها لم تعد تسمح لهم بأداء الأمانة الحزبية والسياسية والانتخابية الملقاة على عاتقهم بالشكل المطلوب.
وفي المقابل، شدد المنتخبون المعنيون على استمرار التزامهم بخدمة ساكنة مقاطعة السويسي والدفاع عن مصالحها خلال ما تبقى من الولاية الانتخابية الحالية، مؤكدين تمسكهم بالوعود التي قدموها للمواطنين، والعمل من أجل المصلحة العامة وخدمة الوطن تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.





