ماجدولين الإدريسي تكتب سيناريو فيلم “بكالوريا حرة”

دخل فيلم “بكالوريا حرة” من كتابة ماجدولين الإدريسي وحكيم القبابي، إلى بلاطوهات التصوير، لتسليط الضوء على موضوع اجتياز الباكالوريا الحرة وما يرتبط بها من طموح وإصرار وتحديات اجتماعية وإنسانية.
ويركز الفيلم الذي يشرف ياسين فنان على إخراجه، على تجارب شخصيات تنتمي إلى فئات عمرية وخلفيات اجتماعية مختلفة، لم تحظ في السابق بفرصة الحصول على شهادة الباكالوريا، لكنها تقرر خوض هذه التجربة الاستثنائية من أجل إعادة رسم مسار حياتها والسعي نحو مستقبل أفضل، بحسب ما توصلت به الجريدة من طاقم العمل.
ويتابع العمل مسارات هذه الشخصيات وهي تواجه ضغوط الحياة اليومية، بين التزامات مهنية وأسرية وظروف شخصية معقدة، في رحلة تعكس صراع الإرادة مع الواقع، وإصرار كل فرد على تجاوز الإخفاقات وبناء فرصة جديدة.
ويسلط الفيلم الضوء على العلاقات الإنسانية التي تنشأ بين المتعلمين في هذا المسار، إذ تجمعهم تجربة مشتركة تقوم على التحدي والأمل والرغبة في إثبات الذات، في قالب اجتماعي وإنساني يبرز أن تحقيق الأحلام لا يرتبط بعمر معين، وأن الفرص قد تأتي في أي مرحلة من الحياة.
ويبرز العمل كذلك التحولات النفسية التي يمر منها أبطال القصة خلال استعدادهم لاجتياز هذا الامتحان المصيري، وما يرافقه من ضغط نفسي مرتبط بالعودة إلى مقاعد الدراسة بعد سنوات من الانقطاع.
ويشارك في العمل كل من رشيد رفيق، ومهدي فولان، ورفيق بوبكر، وفضيلة بنموسى، وراوية، وومحسن ناشط، وسارة بوعابد، وأسماء أخرى.
وإلى جانب التمثيل، تخوض ماجدولين الإدريسي تجربة جديدة في الكتابة، بعد تجربة سابقة في الإنتاج، من خلال مشاركتها في صياغة سيناريو الفيلم.
وتشارك حاليا ماجدولين الإدريسي في بطولة مسلسل “الحبيب الغالي” من إخراج ندى الشرقاوي، وتأليف جيهان البحار، والذي يتناول قصة وفاة شاب في ظروف غامضة، لتقود هذه الحادثة إلى كشف أسرار خفية وصراعات معقدة تحركها المصالح والأطماع، وسط تشابك العلاقات الإنسانية وتضارب الحقائق بين مختلف الشخصيات.
وكشف مصدر من طاقم العمل لجريدة “مدار21” أن المسلسل لا يسلط الضوء على قصة واحدة فقط، بل تتفرع منه مجموعة من الحكايات المتشابكة التي تجري تفاصيلها في قالبين درامي واجتماعي، موضحا أن جيهان البحار رسمت مسارا خاصا لكل شخصية، يختلف عن الآخر، ما يفتح المجال أمام سرد قصص متعددة على امتداد ثلاثين حلقة.
ويحكي العمل قصة شاب في مقتبل العمر يتعرض لجريمة قتل، لتدخل أسرته في رحلة شاقة بين أروقة المحاكم وأقسام الشرطة، بحثا عن حقيقة ما وقع لابنها، الذي فارق الحياة في ظروف غامضة تثير الكثير من الشكوك والتساؤلات.
ويتناول العمل نفوذ أسرة الجاني، التي تسعى إلى التستر على الجريمة ومحاولة تزييف الوقائع بكل الطرق الممكنة، من أجل تفادي وصول ابنها إلى مشنقة الحكم،





