فن

طارق شمعاوي يعيد أسماء فنية للشاشة الصغيرة عبر “هاني راجع”

طارق شمعاوي يعيد أسماء فنية  للشاشة الصغيرة عبر “هاني راجع”

يعيد الفيلم التلفزيوني “هاني راجع”، الذي صُور لصالح القناة الثانية من إخراج طارق شمعاوي، عددا من الممثلين الذين قل ظهورهم في السنوات الأخيرة على الشاشة الصغيرة، ضمن عمل درامي اجتماعي يعالج تعقيدات الحياة الأسرية حين تتداخل المسؤوليات الشخصية مع الالتزامات العائلية، في سياق يضع الشخصيات أمام اختيارات صعبة تمس توازنها النفسي والعاطفي.

ومنح المخرج فرصة الظهور على الشاشة الصغيرة للممثل عبد الصمد الغرفي، الذي بدأ يستعيد حضوره خلال السنتين الأخيرتين، إلى جانب مجموعة من الممثلين من بينهم صلاح الدين بنموسى ونجاة الوافي.

وينتمي الفيلم إلى فئة الدراما الاجتماعية، حيث يتناول قضايا مرتبطة بالعلاقات الأسرية والتحديات التي تواجه الأفراد في التوفيق بين مسؤولياتهم العائلية وتطلعاتهم الشخصية، من خلال شخصيات تنتمي إلى أوساط اجتماعية مختلفة تتقاطع مساراتها داخل فضاء واحد.

وتدور القصة الجوهرية للعمل حول أستاذ جامعي يجد نفسه ممزقا بين واجبه في رعاية والدته المسنة والمريضة وبين متطلبات حياته الأسرية مع زوجته وابنته، ما يخلق حالة من التوتر المتصاعد داخل البيت، إذ مع تزايد حدة الأزمة الصحية للأم، تتعقد الأوضاع أكثر، لتتحول المسؤولية العائلية إلى مصدر صراع يمس استقرار الأسرة.

وكان عبد الصمد الغرفي قد شارك في عمل سينمائي آخر تم تصويره مؤخرا بعنوان “الهربة”، للمخرج عبد الصمد الحسيني الإدريسي، والذي يتناول مواقف ومفارقات يومية تعيشها شخصيات مختلفة نتيجة اختلاف أنماط العيش وتباين البيئات الاجتماعية.

ويسلط العمل الضوء على قصة شابة، تغادر البادية متجهة إلى المدينة أملا في تحسين ظروفها المعيشية وتحقيق طموحاتها الشخصية، غير أن رحلتها تأخذ منحى غير متوقع بعدما تجد نفسها وسط سلسلة من المواقف المعقدة التي تقودها إلى متاهات ومغامرات كوميدية، وفق ما أفاد به مصدر من طاقم العمل للجريدة.

وفي الموسم الرمضاني المنصرم، شارك في مسلسل “حكايات شامة”، الذي اعتمد على أسلوب الحكي في قالب تراثي، حيث تقوم بطلة العمل شامة بسرد مجموعة من الحكايات بطريقة حكواتية تحمل طابعا فنيا وتراثيا.

وعادت الممثلة نجاة الوافي أيضا، خلال السنوات الأخيرة إلى الشاشة الصغيرة بعد فترة غياب مؤقت، من خلال مشاركتها في سلسلة “الثمن” من إخراج ربيع شجيد، والتي تقدم مواقف اجتماعية في قالب يمزج بين الطرافة والدراما، من خلال شخصين يقرران الزواج رغم تجاوز كل منهما مرحلة الشباب، ويعيشان مسؤوليات أسرية وأزمات مرتبطة بمراحل المراهقة المتأخرة.

في المقابل، يظل حضور الممثل صلاح الدين بنموسى محدودا خلال السنوات الأخيرة، رغم مسيرته الفنية الطويلة التي جعلته من أبرز رواد الأعمال التلفزيونية في المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News