حكيم البيضاوي ينبش في هموم الطبقة العاملة عبر فيلم “الاختطاف”

شرع المخرج المغربي حكيم البيضاوي في تصوير أحدث أعماله السينمائية، الذي يحمل عنوان “الاختطاف” (Kidnapping)، الذي ينتمي إلى فئة الأعمال الاجتماعية الكوميدية، ويسلط الضوء على قضايا الشغل وما يواجهه عدد من العمال من ظروف مهنية صعبة واستغلال داخل بعض المؤسسات.
وكشف مصدر من طاقم العمل أن الفيلم يتناول، في قالب يجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، إشكالية هيمنة بعض اللوبيات الاقتصادية والشركات الكبرى على سوق العمل، وانعكاس ذلك على الفئات الشغيلة التي تجد نفسها في مواجهة تحديات يومية مرتبطة بالتهميش وضعف الحقوق المهنية.
وتدور أحداث الشريط حول مجموعة من العمال الذين يقررون اللجوء إلى أساليب غير تقليدية للمطالبة بحقوقهم وتحقيق مطالبهم، بعدما استنفدوا مختلف السبل المتاحة.
ورغم الطابع الجاد للموضوع الذي يتناوله الفيلم، فإن “الاختطاف” لا يخلو من المواقف الكوميدية والمفارقات الطريفة التي تضفي على الأحداث جرعة من التشويق، من خلال قضايا واقعية من زاوية ساخرة.
ويضم فيلم “الاختطاف” الذي سيدخل لاحقا مرحلة التوضيب، استعدادا لعرضه في القاعات السينمائية، مجموعة من بينهم محمد خويي ومراد العشابي وسكينة درابيل ورفيق بوبكر، إلى جانب أسماء فنية أخرى.
وشرع عدد من المخرجين خلال الأسابيع الأخيرة، في تصوير أعمالهم السينمائية الجديدة، استعدادا لطرحها في القاعات خلال الموسم المقبل، خاصة وأن العديد من الأفلام التجارية تنجح في استقطاب الجمهور وتصدر شباك التذاكر.
وضمن الأعمال المصورة في الفترة الأخيرة، فيلم “الهايبوش” الذي يسلط تسلط الضوء على الجانب الخفي من حياة فئات اجتماعية تعيش على الهامش، بما تحمله من أزمات إنسانية وتحديات يومية وطموحات مؤجلة، إلى جانب استحضار الأجواء الاستثنائية التي عاشها المغاربة خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، من خلال قصة طفل صغير يحمل أحلاما بسيطة بمستقبل أفضل، وسط أسرة تواجه ضغوط الحياة اليومية وتفاصيلها المعقدة.
وصور المخرج جواد الخودي مؤخرا فيلمه السينمائي الجديد “stylish”، الذي تدور أحداثه في إطار كوميدي تشويقي، مسلطا الضوء على قصة إنسانية معقدة تنطلق من معاناة أب بسيط يجد نفسه في مواجهة قاسية مع واقع صحي واجتماعي صعب، بعدما تُهدد حياة ابنته بسبب مرض خطير يستلزم تكاليف علاج باهظة، لتنطلق مغامرة غير متوقعة تقود البطل إلى تنفيذ خطة جريئة تستهدف خزنة أحد أباطرة المخدرات.
وانتهى المخرج مهدي العلمي من تصوير فيلمه السينمائي “السمطة كدور”، الذي اختار له قالبا كوميديا اجتماعيا ممزوجا بالتشويق والإثارة، وتدور أحداثه حول مجموعة من الشباب يجدون أنفسهم، بشكل مفاجئ، وسط سلسلة من المغامرات المعقدة والمواقف الساخرة، بعدما يتورطون في أحداث تقودهم إلى مطاردات مع عصابات إجرامية، في أجواء يغلب عليها الطابع الكوميدي والهزلي.
وانتهى المخرج عبد الصمد الحسيني قبل أيام من تصوير فيلم سينمائي يحمل عنوان “الهربة”، الذي يتناول قصة شابة تغادر البادية متجهة إلى المدينة أملا في تحسين ظروفها المعيشية وتحقيق طموحاتها الشخصية، غير أن رحلتها تأخذ منحى غير متوقع بعدما تجد نفسها وسط سلسلة من المواقف المعقدة التي تقودها إلى متاهات ومغامرات كوميدية.
وانتهى المخرج رؤوف الصباحي من تصوير فيلمه الجديد الذي اختار له عنوان “ليلة كحلة”، والذي يزاوج العمل بين الكوميديا والقضايا الاجتماعية، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها طارق البخاري، وعبد الإله عاجل، ورشيد رفيق، إلى جانب وجوه فنية أخرى.





