رسائل مشفرة إلى وهبي.. منافسو المغرب يُكشِّرون عن أنيابهم قبل المونديال

في الوقت الذي يدخل فيه المنتخب الوطني المغربي مراحل إعداده الأخيرة قبل المونديال، لم تكن المنتخبات الواقعة في مجموعة “الأسود” أقل نشاطاً، إذ كشرت عن أنيابها من خلال وديات “حارقة” أكدت من خلالها جاهزيتها، وأرسلت عبرها رسائل صريحة للكتيبة الوطنية قبيل انطلاق العرس العالمي.
وأرسل المنتخب البرازيلي، مساء أول أمس الأحد، رسالة قوية وصريحة لأسود الأطلس ولخصومه في المجموعة، بعدما اكتسح منتخب بنما بسداسية مدوية، أظهر من خلالها مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي القوة الضاربة لـ”السيليساو”، رداً على موجة التشكيك التي طالت المنتخب في الفترة الماضية.
وجرب أنشيلوتي في هذا اللقاء عدداً من الأسماء الجديدة والشابة ليستكمل ملامح التشكيل الأساسي، ومن المنتظر أن يخوض المنتخب البرازيلي مباراة ودية أخرى أمام نظيره المصري خلال الأيام المقبلة، وهي المواجهة التي يسعى من خلالها “السيليساو” لاكتشاف أسلوب لعب قريب من مدرسة “أسود الأطلس”، سعياً لفك شيفرة الكتيبة الوطنية.
ولم يكن ثاني خصوم المنتخب المغربي، المنتخب الإسكتلندي، أقل خطورة، بعدما تمكن من الإطاحة بمنتخب كوراساو برباعية نظيفة في المباراة التي جرت مساء السبت الماضي، ليعوض الإسكتلنديون هزيمتهم الأخيرة أمام منتخب كوت ديفوار، في انتظار أن يختتم “السكوتس” تحضيراتهم بملاقاة منتخب بوليفيا في آخر محطة قبل افتتاح المونديال.
وفي المقابل، لا يزال منتخب هايتي لم يفتتح مبارياته التحضيرية النهائية قبل المونديال، على أن يدشن استعداداته الودية بملاقاة منتخب نيوزيلندا يوم الأربعاء القادم، قبل أن يلاقي بعدها منتخب البيرو يوم السبت، وهما لقاءان سيكشفان مدى قوة منتخب هايتي الذي يراه الخصوم “الحلقة الأضعف” في المجموعة.
ولم تكن هذه النتائج مجرد أرقام، بقدر ما هي “بروفة” حقيقية أظهرت تنوعاً في الحلول التكتيكية لخصوم المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة، سواء عبر أسلوب اللعب المباشر أو الاعتماد على التنظيم الدفاعي والكرات الثابتة، مما يضع الطاقم التقني للأسود أمام ضرورة تحليل هذه المواجهات بدقة لتفادي أي مفاجآت غير سارة في المونديال.
وتُظهر التقارير الواردة من معسكرات الخصوم حالة من الاستقرار الفني الكبير، مع اكتمال الصفوف بالتحاق النجوم الممارسين في الدوريات الأوروبية الكبرى، وهو ما رفع من سقف التوقعات داخل أوساط هذه المنتخبات التي لم تكتفِ برفع وتيرة الاستعدادات البدنية فحسب، بل ركزت على خوض اختبارات ودية ضد مدارس كروية قوية وقريبة من المدرسة المغربية.
وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي سيخوض بدوره مباراتين وديتين؛ الأولى أمام مدغشقر والثانية أمام النرويج، على أن يفتتح غمار المونديال بملاقاة المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو 2026، في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً، في لقاء حارق يُصنف ضمن أقوى مباريات دور المجموعات.





